«مستقبل الأمن المائي العربي في عصر العولمة» (رؤية إسلامية حضارية) كتاب جديد لمؤلفه أحمد علي سليمان الذي يؤكد أن التهديد المائي من أهم تحديات التي تواجه أمتنا العربية وتنخر في منظومتها الأمنية، حيث يعاني الوطن العربي من ندرة موارده المائية، فالجزء الأكبر منه يقع في المناطق الجافة التي تتميز بأن معدلات هطول الأمطار فيها غير منتظمة وغير متوقعة.
وعلى الرغم من أن مساحة العالم العربي تشكل 10% من إجمالي مساحة العالم، إلا أن معدلات هطول الأمطار بها لا تزيد على 2% من أمطار العالم، كما أن حوالي 55% من إجمالي الطلب على المياه في الدول العربي يتم توفيره من الموارد المائية «السطحية الجوفية» المشتركة مع الدول المجاورة خارج المنطقة العربية، مما يؤدي إلى آثار سلبية داخل الوطن العربي، إلى جانب ما يصاحب هذه المشكلة من تعقيدات سياسية واقتصادية واجتماعية.
ويرى المؤلف إن الميزان المائي العربي سيدخل في نطاق العجز خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وسيزداد هذا العجز مع الزمن، وسيتم التركيز بشكل أساسي لمواجهة هذا العجز على تنمية الموارد المائية غير التقليدية «تحلية مياه البحر، وإعادة استخدام مياه الصرف»، أما طرق الاستمطار الصناعي كأحد الموارد المائية غير التقليدية فما زالت في طور التجارب بالوطن العربي، وإن كانت الدراسات تشير إلى إمكانية رفع معدلات الأمطار بنسب قد تصل إلى 10% إذا أتيحت الظروف الجوية المناسبة.
الكتاب: مستقبل الأمن المائي العربي في عصر العولمة
رؤية إسلامية حضارية
الناشر: وزارة الأوقاف ـ القاهرة 2005
الصفحات : 112 صفحة من القطع المتوسط
