صدر حديثا رواية جديدة للأديب هارون هاشم رشيد تحت عنوان« راشيل كوري حمامة أولمبيا». وقد استلهم المؤلف الرواية من وقائع حقيقية تتمثل في استشهاد المواطنة الأميركية راشيل كوري في مدينة رفح الفلسطينية يوم الأحد 16 مارس 2003.

كما استخدم المؤلف الأسماء الحقيقية لزملاء راشيل وشهود الحدث في عمله الروائي.

ويرسم لنا المؤلف صورة كاملة تعكس الأجواء التي عاشتها راشيل والتي اتخذت فيها قرارها بالسفر الى فلسطين. فراشيل التي تعلمت منذ الصغر أن تفعل ما تجده مقنعا لها ومتمشيا مع ضميرها وإزاء ما شعرت به من مآس في فلسطين على يد الاحتلال الإسرائيلي قررت السفر الى هناك والانضمام الى فريق التضامن الدولي لحماية الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولة الذي تمارسه السلطات الاسرائيلية ضده.

ومفارقة قرار راشيل بالنسبة لوالديها انه جاء في الوقت الذي تعيش فيه راشيل أحلى فترات عمرها فهي في السنة النهائية لدراستها الجامعية قدمها على عتبة المستقبل لبناء حياتها وتنفيذ طموحاتها وهي الغاية العزيزة على الوالدين المحبين اللذين يتمتعان بقدر كبير من الإنسانية والفضائل وهما اللذان علماها كيف تكون الحياة الفاضلة.

ولكن جنود الاحتلال قتلوها عمدا.. لقد سحقها جندي اسرائيلي بجرافته العسكرية وكأنها إحدى لعب الصبيان الطائشين فيما بدا محاولة لتقديم درس في الخوف دون أن يدري هذا الجندي أو غيره من الجنود أنهم بذلك بهذه الحادثة قد ارتكبوا جريمة تشكل عارا على جبين اسرائيل.

الكتاب:راشيل كوري .. حمامة اولمبيا

الناشر: دار مجد لاوي للنشروالتوزيع عمان 2005

الصفحات: 182 صفحة من القطع المتوسط