مؤلف هذا الكتاب هو د. عبدالله سرور، الذي يعمل أستاذا مساعدا للنقد والأدب الحديث بجامعة الإسكندرية، حيث أصدر العديد من المؤلفات في مجال اختصاصه، منها «تاريخ الشعر العربي»، في جزءين، و«شعر الذهد عند غير الزهاد»، و«أثر النكسة في الشعر العربي الحديث»، و«الإعلام والثقافة وأثرهما في الأدب»،
غير ذلك من أعمال خصص بعضها لأعلام الشعر، مثل خليل شيبوب رائد التجديد الشعري، «أناشيد الرافعي»، «وعبدالله النديم شاعرا». وسيرا على هذا النهج خصص المؤلف كتابه الجديد لأحد شعراء عهد ثورة يوليو 1952، وهو الشاعر السكندري محمد عبدالمنعم أمين الأنصاري، الذي رحل قبل نحو 15 عاما، بعد أن أمد الشعر العربي بثلاثة دواوين منشورة، ورابع لايزال مخطوطا، خلال النصف الثاني من القرن العشرين، والتي أدرجها المؤلف ضمن تيار الواقعية الاجتماعية الثورية، وإن اكتسبت بدايات الشاعر مسحة رومانتيكية غالبة.
ويصف المؤلف الأنصاري بأنه شاعر كبير اهتزت له جنبات المحافل الأدبية، فأثر بذلك في جيل كبير من ناشئة الأدباء، منذ منتصف خمسينيات القرن المنصرم.. وذلك عبر ثلاث مراحل، الأولى مع بداية ثورة الجيش وحتى عام 1965، والثانية إلى العام 1974، وهى المراحل التي شهدت إصدار دواوينه الثلاثة: «أغنيات الساقية»، «على باب الأميرة»، «قرابين».
ويضم الكتاب دراسة نقدية وتحليلية للشاعر، ولدواوينه الثلاثة، التي يقول المؤلف إنها أعادت إلى القصيدة العربية التراثية رواءها الحسن، وأداءها الطليعي الرائد، ودورها الاجتماعي القائد.
الكتاب: الأنصاري شاعر الحرية والثورة
الناشر: خاص ـ القاهرة 2005
الصفحات: 272 صفحة من القطع الكبير