صدر حديثا عن مكتبة الشروق الدولية كتاب »الإسلام وتحدي الديمقراطية« للدكتور خالد أبو الفضل مع آخرين وترجمة الدكتور قاسم عبده قاسم. والقضية التي يتناولها الكتاب هي هل يرفض الإسلام الديمقراطية أم يدعو لها؟ وإذا كان الكثير من علماء المسلمين يؤكدون أن الديمقراطية أو الشورى وحقوق الإنسان نادى بها الإسلام منذ أربعة عشر قرناً وقبل أن يعرفها العالم بعدة قرون فلماذا لا نرى التطبيق العملي لذلك في معظم العالم الإسلامي؟ ومن المسؤول؟ وكيف نبدأ؟

وهل التجربة الغربية نموذج مثالي للتقليد أم للاعتبار؟ وما طبيعة العلاقة بين الأديان الكتابية والديمقراطية؟ وهل الإسلام استثناء؟ ويعرض الكتاب للعديد من القضايا من خلال هذه القضية المحورية في سياق رد مجموعة من الكتاب الغربيين على ما أثاره الدكتور خالد أبو الفضل في سياق تناوله لموقع الديمقراطية في إطار الفكر الإسلامي.

ومن القضايا التي يتم التعرض لها في الكتاب الديمقراطية والسلطة الإلهية، والحكومة والقانون ونمط علاقة الحاكم مع المحكوم، وحكومة الشورى، والحقوق الفردية في إطار الحكم الإسلامي. ومن بين ثنايا الكتاب يؤكد المؤلف والباحث الدكتور خالد أبو الفضل على توجيه القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم بالتشاور بانتظام مع المسلمين حول الأمور المهمة عارضا لوجهات النظر التي ترى في ذلك أساسا للاحتجاج بالتوافق بشكل كبير بين الإسلام والديمقراطية.

ويشير الدكتور أبو الفضل إلى محورية الشريعة في الدولة الإسلامية موضحا أنها ليست إملاء واضحا من الله، مضيفا أن الشريعة تعتمد التصرف اللازم من جانب أحد البشر خلفاء الله في الأرض لصياغتها وتنفيذها.

الكتاب : الإسلام وتحدي الديمقراطية

ترجمة : د. قاسم عبده قاسم

الناشر : مكتبة الشروق الدولية ــ القاهرة 2005

الصفحات : 147 صفحة من القطع الكبير.