علي حداد، كاتب عراقي معروف، صدرت له عام 1968 رواية بعنوان «القضية الغامضة»، ثم التعيس الذي رأى نفسه عام 1973، وحكاية رجل منسي عام 1986، ثم بائع القصص القصيرة عام 2001 وأخيراً مجموعة 7 وسبعون أقصوصة، التي كتبها بعد عدة أعوام قضاها أسيراً في إيران.
يقول في «قربان إسماعيل»:
ترى ما الذي سيحدث لك وأنت ترى نفسك تذبح قرباناً لأن زوجة حماد ولدت ذكراً، أو لأن علوان اشترى عربة جديدة، أو لأن الصغير نجح من المرحلة الرابعة إلى الخامسة، وبماذا ستشعر لو أن دماءك الزكية سالت على أرض الحديقة الغناء لأن أحد الناطقين أصدر ديواناً من الشعر الحديث.
الحقيقة المرة هي أننا لم نعد نعيش الفخر إلا عندما نستذكر دماء جدنا الأول وهي تسيل قرباناً لإسماعيل.
الكتاب: 7 وسبعون أقصوصة
الناشر: دار الشؤون الثقافية - بغداد 2005
الصفحات: 200 صفحة من القطع المتوس
