الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 منذ 225 مليون عام كانت هناك ديناصورات ضخمة من آكلات العشب تعيش على الارض وكان يشاركها الكوكب نفسه حيوانات صغيرة من آكلة اللحوم لا يزيد حجمها على حجم النعام. غير انه حدث شيء ما تغير بسببه الوضع على سطح البسيطة: فقد تضاءل عدد أكلة العشب بشدة والاشجار، بينما حدث تزايد في عدد اكلة اللحوم التي لم تزداد عدداً وحسب ولكن حجماً أيضاً. وقد كان من المعتقد منذ فترة طويلة ان هذا التغيير يرجع إلى حدوث اصطدام نيزك ضخم بالارض مما ادى إلى حدوث هذا التغيير الكبير في طبيعة الحيوانات الموجودة على الارض. والآن جاء العلماء بالدليل على حدوث هذا التصادم من عينة من الصخور بالقرب من مدينة بريستول البريطانية حيث وجد الدكتور غوردن ولكون من جامعة ابردين صخرة تحتوي على كرات زجاجية خضراء صغيرة واحجار المرو الرخامية تبين ان ذراتها تم ضغطها تحت درجة هائلة من الضغط لا يمكن ان يأتي الا من خلال انفجار اقوى من انفجار قنبلة نووية. ويعتقد العلماء ان هذه المواد خلفها هذا الينزك الذي تسبب بدوره باصطدامه مع الأرض في حدوث فوهة بركان عرضها 100 كيلو متر شمال شرقي كندا. ولم يستطع تحمل هذا الانفجار الهائل الذي حدث الا اضخم الديناصورات التي كانت موجودة. وكان هذا الينزك واحداً من حوالي 160 كوكباً اصطدمت بالارض منذ بدء الحياة على سطح المعمورة. وبعد 165 مليون عام منذ ذلك حدث ارتطام آخر يعتقد انه قضى على البقية الباقية من الديناصورات.