هرمون البروجيسترون يزيد مخاطر الاصابة بسرطان الثدي

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 أكدت دراسة واسعة النطاق أجريت حديثاً على النساء السويديات ان اللواتي يأخذن أشكالاً معينة من العلاج الهرموني معرضات لاحتمال الاصابة بمرض سرطان الثدي بدرجة كبيرة. وبعد مراقبة 29 ألفاً و805 نساء يتعاطين العلاج الهرموني البديل لمدة عشر سنوات، وجد الباحثون ان الخطر الأعظم يشكله ما يسمى بالعلاجات المركبة. ولكن هناك خطر أكبر قليلاً اذا كان العلاج قائماً على هرمون الاستروجين لوحده، مع ان هذا العلاج لا يلائم الاّ بعض النساء. وتتضمن العلاجات المركبة هرمون البروجيسترون لموازنة تأثيرات الاستروجين لوحده المرتبط بسرطان الرحم. ويمنع البروجيسترون خلايا الرحم من الانقسام مما يقلل من مخاطر الاصابة بسرطان الرحم. والجانب السلبي لهذا العلاج هو ان هذا الهرمون يجعل نسيج الثدي اكثر كثافة وأكثر عرضة للاصابة بالسرطان. يقول هاكان أولسون من مستشفى الجامعة في لوند، وهو رئيس فريق البحث: «وجدنا ان جميع العلاجات المحتوية على هرمون البروجيسترون زادت بشكل قوي من خطر الاصابة بسرطان الثدي». وجاء في تقرير لفريق البحث نشر في مجلة «كانسر» مؤخراً ان 7 نساء من أصل 100 امرأة تتناول اكثر الاشكال خطورة من العلاج الهرموني من سن الخمسين ولمدة أربع سنوات على الأقل يصبن بسرطان الثدي بينما كانت النسبة امرأتين من كل 100 امرأة بالنسبة للنساء اللواتي لم يخضعن لهذا النوع من العلاج الهرموني، غير انه يتعين على النساء استشارة طبيبهن قبل التوقف عن العلاج. وتشير النتائج الى ان العلاجات المركبة تعتبر آمنة لفترة تقل عن العامين وان الخطر الأكبر للإصابة بالسرطان يختفي بعد مضي خمسة أعوام على تناول آخر جرعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات