الخميس 15 صفر 1424 هـ الموافق 17 ابريل 2003 اشارت دراسة علمية حديثة إلى ان التغير المناخي يمكن ان يكون السبب الرئيسي وراء تزايد معدلات نفوق حيوان الرنة. فقد تبين لمجموعة من العلماء ان هطول الامطار بشكل غزير على المراعي والمناطق العشبية المغطاة بالثلج والتي يعيش بها هذا الحيوان تؤدي إلى تكون طبقات جليدية فوق سطح التربة لا تدع اي فرصة لتوافر اي طعام يمكن ان يعيش عليه هذا الحيوان. وقد لاحظ العلماء ان سقوط امطار الشتاء يتبعه عادة تزايد في اعداد الرؤوس النافقة. واعتقدوا ان الامر متعلق بتكون الجليد على سطح التربة، ولكن احداً لم يعلم ما هي الظروف المناخية التي تجعل من سقوط المطر هذا امراً محتملاً او لماذا يتكون الجليد. ومن اجل الوصول إلى سبب تكون هذا الجليد قام جيرار درو من جامعة واشنطن في سياتل بتحليل درجات حرارة التربة ومعلومات خاصة بالظروف الجوية في جزيرة سبيتسبرغن القطبية. وتبين له ان مياه الامطار تتخلل وتتسرب خلال الجليد إلى باطن الارض لتتجمد اذ لا يوجد اي ارتفاع في درجة الحرارة. ولا تستطيع حيوانات الرنة اختراق هذه الطبقات الجليدية كي تصل إلى الغذاء اللازم لها، ويحدث نتيجة هذه الظروف الجوية القاسية ان تتعرض الحيوانات للموت جوعاً. وقد تبين كذلك ان ارتفاع حرارة الجو هو احد اسباب تزايد تساقط المطر على مثل تلك المناطق الثلجية، ومن ثم فإنه من المتوقع ان تواجه هذه الحيوانات مزيداً من الاخطار في الفترة المقبلة التي ستشهد مزيداً من ارتفاع درجات الحرارة اذا لم يتم الاعتناء بها بالشكل الامثل على حد قول العلماء.