الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 لا تكف وزارة التربية والتعليم الأردنية في كل عام عن اتخاذها مجموعة من التحديثات في قوانينها سواء تلك المتعلقة بالنظم التعليمية في مدارس المملكة على نسق ما أعلنت «التربية» أخيرا من انها ستبدأ اعتبارا من مطلع العام الدراسي المقبل 2003 ـ 2004، تطبيق نظام الفصول الدراسية للمرحلة الثانوية على طلبة الصف الاول الثانوي في جميع مدارس المملكة. أو تلك التحديثات المتعلقة بالشئون الادارية على نسق ما أعلن أخيرا من اتخاذها تعديلات «جوهرية» على نظام ترخيص وانشاء المدارس والمؤسسات التعليمية الخاصة في المملكة. حيث تم اجراء تعديلات على النظام المعمول به منذ 34 عاما. وفيما تؤكد التربية أن التعديل التعليمي الأول جاء كجزء هام من نظرة التطور الشمولي الذي تشهده الوزارة في جميع مدخلات عناصر العمل التربوي كالمناهج والتدريب والامتحانات وتنوع برامج التعليم وتعمقها الاكاديمي بهدف التركيز على مخرجات التعليم التربوي وربط التعليم بالاقتصاد المعرفي وتهيئة الانسان الاردني لامتلاك المعرفة من خلال استخدام جميع اشكال التكنولوجيا ومواكبة تطورات العصر الحاضر. اوضحت أن هدف التعديل الاداري جاء بعد ان تزايد حجم الاستثمار في هذا القطاع وزاد معه عدد تلك المؤسسات التعليمية الامر الذي يستدعي معه زيادة الرقابة والضبط من حيث التأكيد على النوعية والجودة. وحول نظام الفصول الدراسية قال مدير التعليم الخاص في محافظة العاصمة يوسف عرابي ان هذا النظام سيطبق الزاميا اعتبارا من العام الدراسي المقبل على طلبة الصف العاشر الناجحين هذا العام اي طلبة الاول الثانوي العام المقبل. وفيما أشار إلى ان هذا النظام لا يختلف عن نظام الحزم وهو ميسر خاصة في المدراس الخاصة ولن يترتب على هذا النظام اي خسائر مادية اضافية او زيادات في الإنفاق. قال ان النظام يقسم السنتين الدراسيتين الاخيرتين للمرحلة الثانوية الى اربعة فصول وقسمت هذه الفصول ايضا الى مستويين مستوى 1 الاول الثانوي حاليا ومستوى 2 الثاني ثانوي حاليا ويتقدم الطالب لامتحان الثانوية العامة في المستوى الثاني وهما الفصلين الثالث والرابع او الثالث فقط في بعض المواد حيث هناك مواد دراسة تنتهي في الفصل الثالث ويتقدم فيها الطالب الى الامتحان العام وهناك مواد اخرى تستمر مع الطالب الى الفصل الرابع اي ان المرحلة الثانوية تنقسم الى اربعة فصول دراسية بمعدل فصلين دراسيين لكل سنة دراسية وقد يكون للمدرسة الراغبة بفصل صيفي مكثف لتختصر الفصول الدراسية الى ثلاثة فصول بدلا من اربعة وبذلك يتيح هذا النظام للطالب المبدع ان ينهي دراسته ويلتحق في الجامعة. وتوقع عرابي ان يصل عدد الساعات المعتمدة وفق نظام الفصول الى 120 ساعة معتمدة وان الساعات المعتمدة لكل مبحث تتراوح ما بين 6 الى 16 ساعة وعدد الساعات لكل مبحث اسبوعيا من ثلاث الى اربع ساعات. واشار الى ان الكتب المدرسية ستكون كتبا مرجعية بحيث يتم تجميع هذه الكتب للمستويات المختلفة لكل مبحث في المرحلة الثانوية في مجلد واحد في بدايته الموضوعات والصفحات لكل مستوى كما ان هذا النظام يتيح للطالب ان يتحرك داخل المدرسة باتجاه قاعات الدرس المرتبطة بالمبحث وليس الصف مثل النظام المعتمد في الجامعات كقاعة الفيزياء وقاعة الرياضيات وقاعة الاحياء وقاعة التاريخ وهكذا وبذلك تكيف المدرسة كوادرها ومرافقها مع المعطيات الجديدة. وأضاف ان الوزارة بصدد اجراء تعديلات على نظام الامتحانات ليتلاءم مع نظام الفصول الجديد داعيا مدراء المدارس الى البدء في تهيئة مدارسهم بالتعاون مع الهيئات التدريسية فيها واولياء الامور والمرشدين لهذا النظام موضحا ان ان الهدف من النظام الجديد هو اتاحة الفرصة امام الطلبة لاختيار موادهم وفق رغباتهم وميولهم وتنمية القدرة على الاختيار وازالة الفروق بين مسارات التعليم الثانوي وخاصة في موادر الثقافة العامة. مواكبة المستجدات من جهته أكد امين عام وزارة التربية والتعليم للشئون التعليمية والفنية محمد بزبز الحياري في تصريحات سابقة له ان فلسفة تطبيق نظام الفصول الدراسية للمرحلة الثانوية تنطلق من ضرورة استمرارية مواكبة المستجدات العالمية فيما يتعلق بالانظمة التعليمية المتقدمة باعتبار المرحلة الثانوية الحلقة الوسطى بين التعليم الاساسي والتعليم العالي والتي تتميز بجملة من الخصائص الهامة التي تتطلب من القائمين على النظام التعليمي ترجمتها إلى برامج علمية وتربوية تحقق طموحاتها من جهة وتستوعب التجديدات العالمية الناجحة وتتفاعل معها من جهة أخرى. وقال ان ابرز هذه الخصائص تتلخص بالميل الواضح نحو التخصصية سواء اكان ذلك في التوسع والتعمق الاكاديمي ام في تنوع البرامج وتحديدها والاعداد للاسهام الفاعل في التنمية الاجتماعية الشاملة من خلال التوافق في الاعداد التخصصي والمهني مع متطلبات سوق العمل بمرونة تتأسس على المنهجية العلمية في البحث والتحليل والاستقصاء اضافة الى ترسيخ البناء العام للشخصية المستقلة القوية القادرة على النهوض بمتطلبات المستقبل. واشار المسئول إلى ان تشخيص الواقع الحالي بالنظر الى هذه الخصائص التي تتسم بها المرحلة الثانوية والى المستقبل بتحدياته المحلية والعالمية كان الدافع الرئيسي لوزارة التربية والتعليم لوضع البرامج التطويرية للمرحلة الدراسية الثانوية من خلال تطبيق نظام الفصول الدراسية. وبين ان تطبيق نظام الفصول الدراسية يهدف الى تحقيق العديد من التطلعات التربوية المستقبلية التي من اهمها التوطئة للتعليم العالي وتهيئة الطالب لحياة جامعية ناجحة من خلال التمهيد له في الاعداد للمتطلبات الاكاديمية الجامعية والاعداد السيكولوجي للحياة الجامعية واحكام الربط بشكل افضل بين التعليم الثانوي والجامعي في المناهج واساليب التدريس كذلك مراعاة الفروق الفردية بشكل يلبي حاجات الطلبة وقدراتهم المتفاوتة وتحقيق النظرة التكاملية للتغيير الشامل في برامج المرحلة الثانوية والفرز العلمي القائم على القدرات الحقيقية لتوجيه الطلبة اما للتعليم العالي او الى سوق العمل. مواد مشتركة واشار إلى ان نظام الفصول الدراسية يشتمل على العديد من الخصائص الايجابية التي من اهمها تدريس مواد الثقافة العامة المشتركة لجميع الفروع مما يحقق وفرا ماليا واغناء لبيئات التعليم بطلبة متفاوتي القدرات والربط البنائي التكاملي بين فصول المرحلة الثانوية الاربعة كذلك الاستثمار الافضل للابنية المدرسية بزيادة وقت الدراسة «اليوم الطويل» واستيعاب اكثر للطلبة بما يحقق الميل نحو المدارس المركزية المؤهلة والتوجه نحو حصر المدارس الثانوية على طلبة المرحلة الثانوية لتحقيق تنظيم افضل للطلبة وفق اعمار متقاربة اضافة الى تنمية روح الاختيار واتخاذ القرارات لدى الطلبة. إلا أن عدداً من المعنيين والمعلمين اعربوا عن خشيتهم من أن يكون النظام الجديد بوابة للطبلة لممارسة التسيب وعدم الانضباط الصفي والحضور إلا أن هذه الخشية تنقصها التجربة التي سيخوضها طلاب مدارس المملكة العام المقبل لتوضيح ما إذا كان هذا النظام بالفعل صالحا للتطبيق أم أن عيوبا كبيرة ستظهر فيه بعد ذلك. على أن هذا الرأي لا يحمله كثير من المعنيين من المعلمين واولياء الأمور فقسم آخر منهم يرى أن ان نظام الفصول الدراسية يعتبر من الانظمة الريادية المتطورة الذي يتطلب بالضرورة توفير بنية تحتية مناسبة تتماشى مع متطلباته من حيث عدد القاعات وتجهيزها حسب احتياجات المعلم والطلبة. وان تطبيقه يبرز اهمية تحديد معلمين من ذوي الاختصاص بحيث يكون المعلم المشمول بهذا النظام منفصلا عن التدريس ضمن متطلبات النظام السابق اضافة الى اهمية تحرير المعلم من الزامية الدوام المتواصل بحيث يلتزم المعلم فقط في اوقات حصصه الدراسية سواء بالحضور او المغادرة وان ينسحب هذا الامر كذلك على طلاب المرحلة الثانوية الخاضعين لهذا النظام. وبحسب القائمين على النظام فانه يسعى الى ان يكون امتحان الثانوية العامة ضمن مواصفات عالمية متطورة تهدف في النهاية الى النهوض بمستوى الثانوية العامة لمواكبة التطورات المتلاحقة في العصر الحاضر. فيما يقلل - والقول لهؤلاء - بدرجة كبيرة من سلبيات نظام الثانوية العامة السابق والتي من اهمها القلق المتواصل والعبء النفسي على الطلاب واسرهم بشكل عام. إلا أن تطبيق النظام في المقابل يحتم بالضرورة تجهيز البنى التحتية لاحتياجات النظام من حيث الاهتمام بالدرجة الاولى بالمعلم المشمول بهذا النظام من خلال منحه الحوافز المشجعة كذلك العمل على تهيئة الاسر لتقبل النظام الجديد من خلال وسائل الاعلام المختلفة وعقد المؤتمرات التربوية المتواصلة والشاملة في جميع المحافظات لتوضيح اهداف هذا النظام وآلياته اضافة الى عقد الدورات المتخصصة للقائمين على تطبيق هذا النظام من مسئولين واداريين ومعلمين. رأي اولياء الامور اولياء الأمور الذين خضع ابناؤهم للتجربة هذا العام من خلال نظام الحزم خلال الفصل الدراسي الماضي أشاروا إلى ان هذا النظام ايجابي جدا بالنسبة للطلبة لانه يساعد الطالب على التحصيل العلمي المتواصل بحيث يمنع تراكم المواد الدراسية لمدة عام دراسي كامل كما كان سابقا، مشيرين انه ساعد على اختصار المدة الزمنية الطويلة لمتابعة المبحث العلمي «المادة الدراسية» بحيث كان الطالب في السابق مضطرا الى متابعة المبحث لمدة سنة دراسية متواصلة الا انه في النظام الجديد يستطيع ان يتابع المبحث بشكل مركز لمدة نصف فصل فقط وهذا الامر يريح الطالب ويساعده على المعرفة والتحصيل بشكل افضل. كما انه ساهم - بحسب اولياء الأمور - في ايجاد نوع من الاجواء المريحة لاولياء امور الطلبة بحيث الغى التخوف والتوتر النفسي الذي كان يحصل سابقا خلال امتحانات الثانوية العامة كما انه مكن اولياء امور الطلبة من القدرة على متابعة تحصيل ابنائهم بشكل متواصل ومعرفة كل ما يتعرضون له من معيقات دراسية بشكل محدد وواضح. ومن ايجابيات النظام الجديد - بالنسبة لهؤلاء أيضا - المساهمة في تهيئة الطالب للانتقال الى مراحل الدراسة الجامعية حيث انه يلغي الفجوة بين المرحلة المدرسية والمرحلة الجامعية التي كانت موجودة سابقا. تنوع المناهج امين عام وزارة التربية والتعليم للشئون التعليمية والفنية نفسه أشار في المقابل إلى ان الفكرة العامة لنظام الفصول الدراسية تقوم على اساس اعتبار المرحلة الثانوية مرحلة مفتوحة مدتها سنتان وفواصلها الزمنية الفصل الدراسي ومناهجها الدراسية غنية ومتنوعة ومتخصصة ومصممة على عدة مستويات وان طلبة هذه المرحلة يدرسون مباحثهم التي يختارونها وفق ما تعرضه المدرسة في ضوء امكاناتها وحدود جدولها الدراسي في اليوم المدرسي الطويل كما ان صفوف المرحلة الثانوية ستكون وفقا لنظام الصفوف الدوارة بحيث يتم تشكيل القاعات على اساس المباحث الدراسية ضمن بيئات تعليمية غنية بالمصادر والوسائل والتقنيات اضافة الى ان علامة الطالب في امتحان الثانوية العامة ستتمثل من خلال مجموعه التراكمي للمباحث في المستويات المحددة. وأوضح الحياري ان تطبيق نظام الفصول الدراسية سيساهم بشكل مباشر في التقليل من الحدية التي كانت تشهدها مرحلة الثانوية العامة وما يرافقها من توتر وضغط نفسي سواء للطلبة او لاسرهم بشكل عام كما انه يساعد على اختصار مدة الزمن الدراسية على طلبة المرحلة الثانوية بحيث انه يتيح المجال امام الطلبة للتقدم لامتحان الثانوية العامة لاربع دورات موزعة على سنتين في حين ان النظام السابق كان يمنح الفرصة للطلبة للتقدم لامتحان الثانوية العامة لثلاث مرات موزعة على ثلاث سنوات. وكانت وزارة التربية والتعليم قد قامت بالاتفاق مع الجامعات الرسمية والاهلية لتمكين خريجي الدورات الشتوية من طلبة المرحلة الثانوية من احقية الانتساب للجامعات ضمن انظمة التنافس المتبعة للتخصصات الجامعية. وتابع قائلا انه وتماشيا مع متطلبات تطبيق نظام الفصول الدراسية فقد قامت الوزارة بتمديد الحصة الدراسية لطلبة المرحلة الثانوية لمدة ساعة ووضع برنامج دراسي للطلبة يتوافق مع اليوم المدرسي الطويل الذي يمتد من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الرابعة مساء بحيث يراعى فيه ان لا يكون دوام الطلبة اجباريا منذ بداية الدوام وانما يكون حسب وقت الحصص الدراسية لبرنامج كل طالب من الطلبة الامر الذي يمنح فرصة افضل لاستغلال جميع المرافق المدرسية بأريحية اكبر ولاكثر عدد ممكن من الطلبة. واشار إلى ان نظام الفصول الدراسية يتيح المجال امام طلبة المرحلة الثانوية للصفين الاول والثاني الثانويين دراسة ذات المتطلبات الدراسية بشكل موحد مع الاخذ بعين الاعتبار عدم مقدرة الطالب على اخذ متطلب دراسي اعلى من متطلب سابق لم يتم اخذه مسبقا كذلك عدم مقدرته على التقدم لامتحان الثانوية العامة دون ان ينجز جميع المتطلبات الدراسية للمرحلة الثانوية، مشيرا إلى ان تجربة تطبيق نظام الفصول الدراسية التي قامت وزارة التربية والتعليم باجرائها خلال الفصل الاول من العام الدراسي الحالي على عدد من الطلبة الذين سيتقدمون للمرة الاولى لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة والتي عرفت باسم «نظام الحزم» لم تكن تجربة اجبارية وانما كانت اختيارية بالنسبة للطلبة. وأكد على ان هذه التجربة ومن خلال نتائج دورتها الشتوية دلت على زيادة قدرة الطلبة على تحقيق علامات مرتفعة وعلى الارتفاع الملاحظ في نسب النجاح التي بلغت في بعض المباحث الدراسية 100 بالمئة اضافة الى تلمس الوزارة مدى ارتياح الطلبة واولياء امورهم حول تطبيق هذا النظام الامر الذي اعتبر مقدمة ناجحة من اجل تعميم تطبيق هذا النظام في العام الدراسي المقبل. التعليم الخاص التعديل الاداري الجوهري الاخر الذي قامت به وزارة التربية والتعليم هو المتعلق بنظام ترخيص وانشاء المدارس والمؤسسات التعليمية الخاصة في المملكة. وحول ذلك أشار يوسف عرابي مدير التعليم الخاص في محافظة العاصمة انه تم اجراء تعديلات على النظام المعمول به منذ 34 عاما بعد ان تزايد حجم الاستثمار في هذا القطاع وزاد معه عدد تلك المؤسسات التعليمية الامر الذي يستدعي معه زيادة الرقابة والضبط من حيث التأكيد على النوعية والجودة. وقال في تصريحات نقلتها الصحف الأردنية ان من اهم التعديلات التي ستطرأ على النظام هي اشتراط وجود المؤهل الاكاديمي في اي مستثمر يرغب في تأسيس مدرسة خاصة ان كان المستثمر فردا ولن يسمح لاي شخص بتأسيس مدرسة خاصة الا اذا كان هذا المستثمر حاصلا على مؤهل اكاديمي مشيرا الى ان الحد الادنى لهذا المؤهل هو درجة الدبلوم. واما اذا كان المستثمر مجموعة اشخاص اشترط التعديل ان يكون على الاقل ثلثهم يحمل مؤهلا اكاديميا بكالوريوس فاعلى واذا كان المستثمر شركة يتم التعامل معها بنفس معاملة المجموعة بحيث يكون هناك ضابط اكاديمي داخل قطاع المستثمرين والشركاء. وأوضح مدير التعليم الخاص في محافظة العاصمة ان الجانب الثاني من التعديلات هو تمديد الفترة الزمنية التي يسمح فيها للمستثمرين بتقديم طلبات الاستثمار الى المديرية شهرين حيث كانت الفترة حسب النظام القديم تبدأ من الاول من شهر نيسان وحتى الثلاثين من شهر يونيو من كل عام وبعد التعديل اصبحت الفترة تمتد من الاول من يناير وحتى الحادي والثلاثين من شهر مايو من كل عام. فيما فتح التعديل الاستثمار في المراكز الثقافية ورياض الاطفال على مدار العام على ان لا تكون المراكز الثقافية في مناطق سكنية. كما اشترط النظام الجديد ان لا تقل المسافة بين مدرسة ومدرسة عن 500 متر ولكن هذا الشرط لا ينطبق على رياض الاطفال بالاضافة الى شروط يجب توفرها في الشخص الراغب بالعمل لدى المؤسسات التعليمية الخاصة. واكد عرابي ان هناك تشديدا في موضوع الشهادات المدرسية التي تمنحها المدارس الخاصة لطلبتها على ان تكون هذه الشهادات دقيقة وتعطي الطالب علامته التي يستحقها فعلا وان لا تبالغ في العلامة لانها تعني خداع ولي امر الطالب. وقال ان الشهادة المدرسية التي تمنحها مدارسنا الثانوية الخاصة في نهاية مرحلة التعليم الثانوي الشامل شهادة الصف الثاني الثانوي المدرسية لا تطابق شهادة الدراسة الثانوية العامة التي تمنحها وزارة التربية والتعليم لكنها تؤهل الطالب للتقدم للامتحان العام فقط فالشهادة الاولى تصدرها المدرسية ولا تتدخل الوزارة في علاماتها. اما الشهادة الثانية سشهادة الدراسة الثانوية العامةس فتصدرها وزارة التربية بعد تقدم الطالب لامتحان الثانوية العامة الذي تعقده على مستوى المملكة وهذا واضح في الشهادة المدرسية التي تحمل اسم المدرسة واسم الطالب وعلاماته على الشهادة نفسها بينما تمنح الوزارة الطالب الناجح في الامتحان العام شهادة كرتونية وكشفا مفصلا بعلاماته التي تمثل نتيجة في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة موقعا من وزير التربية والتعليم او من ينيبه. ولا تخول الشهادة المدرسية الطالب الالتحاق بالجامعات الاردنية او الجامعات الاجنبية، الا ان هناك برامج تعليمية عدا المنهاج الاردني معتمدة في بعض المدارس الاردنية وهي البرامج البريطانية والاميركية والبكالوريا الدولية وتنفذ هذه البرامج خمس وعشرون مدرسة في عمان. فيما الغت الوزارة برنامج الدراسة المسائية وغير النظامية في المدارس الحكومية والخاصة وبقي برنامج الدراسة الخاصة الذي يتيح للطالب فرصة لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ولا يتطلب هذا البرنامج التحاق الطالب بالمدرسة ولا تتدخل الوزارة في كيفية دراسته وتعتبر نتيجته في الثانوية العامة حقا له دون الاهتمام بكيفية استعداده للامتحان ولا تقيده بعمر محدد ويتم ذلك ضمن شروط محددة وضعتها الوزارة ومن ذلك انهاء مرحلة التعليم الاساسي للطلبة الاردنيين المقيمين في الأردن. فيما اتاح التعديل للطلبة العرب في تقدمهم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة انهاء مرحلة التعليم الثانوي في بلدهم ويتم تقديم طلب الاشتراك في الثانوية العامة في هذه الحالة عن طريق الوزارة