الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 اكمل كونسرتيوم مكون من شركات صناعية المانية برنامجاً تجريبياً لتوضيح جدوى استخدام احد اشكال نظام المدفعية «بي زد إتش 2000» عيار 155 ملليمتراً للقيام بتطبيقات ومهام بحرية وذلك عن طريق تركيبه على متن السفن. ويتكون الكونسرتيوم من شركات هاولتسفيركي ـ دويتش فيرفت، وكراوس ـ مافي فيغمان، وراينميتال في اند إم. وتقوم شركة فيرفت بدور المقاول الرئيسي في هذا البرنامج الذي يعرف اختصاراً باسم «مونارك» في حين ان شركة فيغمان هي المقاول الرئيسي المسئول عن نظام المدفعية «بي زد اتش 2000 عيار 155 ملليمتراً» بالكامل، بينما تقوم شركة رانيميتال في اند ام بتوفير اكثر من 50% من نظام المدفعية «بي زد إتش 2000» بجانب طاقم المعدات. وكان الجيش الألماني قد تسلم مؤخراً، اخر دفعات انظمة المدفعية «بي زد إتش 2000» البالغ عددها 185 نظاماً. وتقدمت كل من اليونان وايطاليا وهولندا بطلبات للحصول على النظام نفسه، حيث طلبت اليونان 24 نظاماً، وطلبت ايطاليا 70 نظاماً وطلبت هولندا 57 نظاماً. وقد تم اجراء التجارب الخاصة بالسطح البيني وشكل نظام المدفعية بعد تجهيزه لاداء مهام بحرية في اواخر العام الماضي على متن الفرقاطة الجديدة «إف 124 هامبورغ» وذلك اثناء تجهيزها في ترسانة كيل التابعة لشركة فيرفت. وقد تم من هذا النطاق تركيب برج دوار على سطح مقدم السفينة، واخذ البرج المساحة الطبيعية التي يشغلها البرج «175/52 كومباكت» من تصنيع شركة اوتو ميلارا وطبقاً لمسئولي الكونسورتيوم، فإن تركيب هذا البرج يوضح ان نظام المدفعية يمكن تركيبه على كل من السفن الجديدة تلك والموجودة بالفعل بتكلفة معقولة وفي الوقت نفسه الاحتفاظ بقدرات ومدى الاصابة الخاص بالنظام.