الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 تقول بعض الآراء ان نهاية البشر على كوكب الارض قد تكون في نهاية القرن وفق ما توقعه خبراء وعلماء الفلك. ويحذر سيرمارتين ريس عالم الفلك الشهير من ان نهاية الانسان سوف تكون بيده، وكذلك نهاية العالم ورغم ان القرن الواحد والعشرين قد يكون فترة حاسمة في وصول الانسان الى اماكن اخرى في النظام الشمسي قد يكون من المحتمل ان الانسان أضر ايضا بمستقبل الكون. ويرسم ريس في كتابة «ساعتنا الاخيرة» انواع التكنولوجيا التي قد قدم البشر وبالتالي انهاء وجود الكون الذي لايزال شابا. ويتوقع ريس المخاطر الكبيرة التي تنشأ عن السرعة الرهيبة في التقدم التكنولوجي مثل فيروسات مهجنة محمولة جوا وقاتلة او بسبب آلات دقيقة جدا تتكاثر بسرعة رهيبة. والتجارب التي يتم خلالها تدمير الذرات والنويات قد تبدأ سلسلة من التفاعلات التي تستطيع القضاء على كل الذرات على الارض، وتجربة واحدة من هذه يمكن ان تدمر الارض بكاملها، او حتى تدمر نسيج الفضاء ورغم اننا لا نستطيع حماية مستقبلنا بالكامل فان تعزيز الرقابة والقواعد والقيود قد يساهم في منع وقوع كارثة من هذا النوع. الخلاصة انه من رأي ريس الذي يشرحه باستفاضة في هذا الكتاب هو ان الانسان وضع مستقبله ومستقبل الكون على المحك بسبب التقدم التكنولوجي السريع، ويذكر ان مارتين ريس هو استاذ بجامعة كمبريدج واستاذ زائر بكلية كينجز وباحث في الجمعية الملكية للفلكيين بانجلترا وحائز على جائزة بيترجروبر في الفلك عام 2001 ونشرت له عدة ابحاث وكتب منها «كوكبنا» والجذب القاتل للجاذبية وما قبل البداية. ستة ارقام فقط هذا الكتاب هو من تأليف نفس العالم الفلكي مارتين ريس ايضا، لكنه هنا يطرق موضوعا مختلفا رغم انه يتعلق بالفلك الا انه يقول ان هناك ستة ارقام تحكم شكل وحجم ونسيج الكون واذا تغيرت هذه الارقام ولو قليلا لما كان وجود الانسان في الكون، او بالاحرى لم تكن هناك الفرصة لتكوين المادة ذاتها. ويطرح مارتين ريسى في هذا الكتاب اسئلة مثل ما اذا كان الكون وحيدا او احد اكوان عديدة كلها تبتع نفس القواعد. وما يجعل كتاب ريس «ستة ارقام فقط» «شيقا» هو انه يقوم على ان الكون والقواعد التي تحكمه هي في بساطة قواعد كل العلوم الارضية بل يقول ان علم الكونيات اسهل من حيث انه اذا عرفت نقطة البداية يمكن توقع النهايات وان كل البدايات لها نهايات متشابهة. ويتطرق ريس ايضا الى مسألة الحفريات التي تملأ الارض والكون ايضا، والتي تعطينا مؤشرات عن كيفية نشوء الكون، مثل قراءة تاريخ الارض من طبقاتها من الصخور الرسوبية.