الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 أثار خطاب من مجهول يدعي فيه ان مجموعة من حيوانات الأبوسوم تم اطلاقها في مجموعة من المحميات البرية في نيوزيلندا، موجة من حملات الصيد تستهدف هذا الحيوان الاميركي من الجرابيات والمعروف عنه تظاهره بالموت عندما يشعر بأن خطراً يحدق به. وكانت هناك كذلك تهديدات باطلاق حيوان القاقم الاوروبي وهو حيوان من فصيلة بنات عرس، في عدد من المحميات الاخرى. ويبدو ان هذه الرسائل مصدرها بعض الصيادين غير الراضين عن سياسة الجمعية الملكية لحماية الطيور والغابات النيوزيلندية التي تعمل على مناهضة ادخال سلالات من الحيوانات تتسبب في الاضرار بالبيئة الطبيعية في نيوزيلندا، مثل الغزلان والماعز، وهي الحيوانات التي يفضلها الصيادون بشدة ويأتون إليها من كل مكان لصيدها ولكن الجمعية تريد التخلص منها نهائياً. وقد لجأ الصيادون الى هذه الرسائل من أجل حمل السلطات على اعادة النظر في قراراتها بشأن وجود هذه الحيوانات في نيوزيلندا وعدم حرمان الصيادين من وجودها. والامر الذي يجعل من هذه التهديدات مزعجة للسلطات هو انها تستهدف واحداً من اندر الطيور في العالم وهو طائر الكاكاب المعروف كذلك باسم الببغاء النيوزيلندي. يقول كريس كارتر وزير البيئة النيوزيلندي: «ان الامر يجب ان يؤخذ بجدية فهذه المجموعة من الصيادين يعلمون بقدر الجهود المكثفة التي تبذل من اجل الحفاظ على هذا الطائر النادر ومكانته الرمزية». وقد قامت السلطات البيئية النيوزيلندية باقامة محمييات خاصة لحماية هذا الطائر وغيره من الطيور النادرة على الساحل الغربي لنورث آيلاند الا ان حيوان مثل الابوسوم وكذلك حيوان القاقم يمكن لهما ان ينهيا وجود هذا الطائر عن طريق التغذي على بيضه. وحتى الآن لم يتم العثور على الأبوسوم في مناطق وجود الببغاء النيوزيلندي الا ان السلطات النيوزيلندية اطلقت كلاباً مدربة لصيده بالاضافة الى نشر سم خاص مميت لهذا الحيوان في عدة مناطق برية من البلاد