الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 إذا أقيم دوري لكرة القدم بين الكواكب على كوكب المريخ لن يستطيع حتى أمهر اللاعبين مثل ديفيد بيكهام الانجليزي ان يدفع بالكرة داخل الشبكة. يقول كارل بورغ عالم الفيزياء السويدي ذلك لأنه اكتشف من دراساته ان كرة القدم سوف تدور في عكس الاتجاه الذي تدور به على الأرض إذا كانت على المريخ بسبب انخفاض كثافة الغلاف الجوي للكوكب الأحمر مقارنة بالأرض. يذكر ان ديفيد بيكهام أثبت براعته في الضربات اللولبية عندما سجل هدفاً بهذه الطريقة تسبب في وصول انجلترا الى نهائي كأس العالم العام الماضي. وقد لاحظ اسحاق نيوتن ان الدوران اللولبي للكرة عنصر فعال في حركة واتجاه الكرة والكرة الدوارة تحيط نفسها بغلاف من الهواء من حركة الدوران، هذه الدوامة الهوائية تكون في عكس اتجاه حركة الكرة فتزيد من سرعة الهواء عند مروره حول الكرة ذاتها. لكن تضاد حركة الهواء حول الكرة يقلل من سرعة تدفق الهواء أيضاً. وتنشأ من هذه الميكانيكا قوة تزيد من اندفاع الكرة وتجعلها تتحرك في شكل حلزوني أو لولبي لأن ضغط الهواء ينخفض مع زيادة سرعة الكرة، وتسمى هذه القوة قوة ماغنوس. ويعرف الرياضيون ولاعبو الكرة قوة ماجنوس بالخبرة، لكنه عندما يكون الهواء أقل كثافة من هواء الغلاف الجوي للأرض لن يفيد لاعبي الكرة. ويقول كارل بورغ أستاذ الفيزياء وزملاء له بالمعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد إن لاعبي الكرة اعتادوا ضرب الكرات في اتجاه لولبي أو حلزوني. ويضيف ان المشكلة هي انه عندما تكون كثافة الغاز أو المواد منخفضة هي أن المسافة التي تقطعها الجزيئات قبل أن تتصادم تكون طويلة، أطول من قطر الكرة، لذلك ترتطم بمزيد من الجزيئات بنصف الكرة الأمامي أكثر من نصفها الخلفي، وتقفز هذه الجزيئات في اتجاه دوران الكرة. هذا السلوك لجزيئات الغاز يدفع الكرة في الاتجاه المعاكس. وعندما يكون ضغط الغاز متوسطاً يتوازن عنصرا الدفع ولا تدور الكرة بالمرة