الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 قرر معهد «سيتي» الذي يبحث في مجال الكشف عن حياة في الفضاء الخارجي تصميم شكل جديد من أجهزة التلسكوب من شأنه ان يزيد من فعالية جهود البحث الفضائية بمئات المرات. ويقوم التصميم الجديد على دمج وربط اكثر من 350 طبقا فضائيا ببعضهما البعض وتكوين شبكة فيما بينها تقدر على مسح الفضاء طوال الاربع والعشرين ساعة. وحتى الآن لا يزيد عدد الاطباق المستخدمة من الشبكة الفضائية الواحدة عن 27 طبقا تعمل جميعها من خلال تلسكوب يقع بالقرب من سوكورو في نيومكسيكو. يذكر ان معهد سيتي لا يتلقى اي دعم حكومي، ولذلك فانه يعمل على خفض تكلفة انشاء هذا التلسكوب العملاق عن طريق اطباق فضائية رخيصة الثمن لا تزيد في حجمها عن ستة امتار كتلك التي تستخدم لتشغيل اجهزة الاستقبال الخاصة بالمحطات الفضائية في مختلف ارجاء العالم. وحتى الآن تم تركيب ثلاثة اطباق في اطار الشبكة على ان تنتهي عملية التصميم ويبدأ تشغيل الشبكة عام 2005. ويأمل العلماء من خلال هذا التصميم العملاق للتلسكوب التوصل الى نتائج بحثية بشكل اسرع بكثير من الماضي وتغطية مساحات اكبر من الفضاء الخارجي.