الجمعة 20 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 21 فبراير 2003 من الممكن ان تزود الواح الطاقة الشمسية منازلنا بالطاقة الكهربائية، اذا كانت اقل تكلفة مما هي عليه الآن ويبدو ان هناك تقنية جديدة سوف تمكن من استغلال طاقة الشمس للاغراض المنزلية بحيث تصبح منافسة للبترول والغاز وحتى الطاقة النووية. ويقول اريك لكفارلاند الباحث بجامعة كاليفورنيا انه اذا ارتفع سعر البترول بمعامل اثنين، فان الطاقة الشمسية تفوز من حيث التكلفة. وجدير بالذكر ان الخلايا الشمسية التي تحول الطاقة الشمسية الى كهرباء، مثلها مثل الخلايا الشمسية في الحواسيب تحتاج الى كمية كبيرة من السليكون يمتص السليكون طاقة الضوء التي تحتوي على الكترونيات ذات شحنة كهربية سالبة تخلف وراءها الكترونات ذات شحنة كهربية موجبة كما يحمل السليكون المكونات القطبية المشحونة كهربيا ويستطيع السليكون ان يقوم بهذه الوظيفة بكفاءة غير انه مرتفع التكلفة. لكن لكفارلاند وفريقه توصلوا الى طريقة لتقسيم العمل من خلال ابتكار يتكون من طبقة رقيقة من جزئيات صبغية تمتص الضوء توضع على طبقة اخرى من الذهب ترقد بدورها على طبقة من ثاني اكسيد التيتاينوم شبه الموصل رخيص التكلفة. تنطلق الالكترونات من الطبقة الصبغية عبر الذهب وتتجمع في طبقة ثاني اكسيد التيتانيوم والالكترونات التي تضيع في الطبقة الصبغية تحل محلها الكترونات اخرى من هذا المعدن وسوف تؤدي اشباه الموصلات الرخيصة هذه الوظيفة لانها لا تمتص الضوء ذاته. ورغم وجود تصميمات مشابهة، الا ان العلماء توقعوا ان تفقد الالكترونات طاقتها قبل عبور الطبقة المعدنية ويقول مايكل جراتزل الباحث في خلايا الطاقة الشمسية بالمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا انه اذا اقترح احد ذلك من قبل لقيل عنه متشائم. غير ان الخلية الشمسية الجديدة في حاجة الى تنقيح فهي تحول الآن اقل من 1% من الضوء الساقط عليها الى طاقة كهربية مقابل 15% في الخلايا الشمسية التقليدية. لكن هناك كثيرين يبحثون عن بدائل تجارية حقيقية للتقنية الحالية لتحويل الطاقة الشمسية الى كهرباء كما يقول جراتزل ويؤكد ان الوقت لايزال مبكرا لانطلاق هذه التقنيات البديلة.