الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 حذرت شركة متخصصة في مكافحة الفيروسات الحاسوبية من احتمال حدوث هجوم جديد للفيروسات هذا العام، وعلى وجه الخصوص تلك التي تصيب برامج الرسائل الفورية التي تمنح مستخدميها الفرصة للتحاور بتكلفة متدنية، وأشارت إلى ان انتشار الفيروسات في عام 2002 وصل إلى معدل 800 فيروس في الشهر. وقالت شركة «سوفوس إنك» البريطانية رابع أكبر شركة لمكافحة الفيروسات في العالم ان أمواجاً جديدة من الفيروسات ستغزو أجهزة الكمبيوتر هذا العام. وقال كبير مستشاري التقنية في «سوفوس» غراهام كلولي بمؤتمر صحافي ان معدي الفيروسات يسعون إلى تخليق فيروس جديد خارق يصيب نظام ويندوز للتشغيل، وينتشر عن طريق الرسائل الفورية والبريد الالكتروني حيث ان الفيروسات التي تنتشر عن طريق الأخير تحدث ضرراً أكبر. ومن برامج الرسائل الفورية الاكثر انتشاراً برنامج (آي. سي. كيو) التابع لشركة (أميركا أون لاين) تايم وارنر وبرنامجا مايكروسوفت وياهو للرسائل الفورية، وتتوقع سوفوس زيادة فيما يعرف بأحصنة طروادة التي تفتح ثغرات في نظام التشغيل، تسمح لمخترقي أجهزة الكمبيوتر بالنفاذ إلى الاجهزة. وقال كلولي انه يوجد حاليا نحو 80 ألف فيروس كان معدل زيادتها ما بين 700 و800 فيروس في الشهر عام 2002، وهو معدل مماثل لعام 2001، ولكنه يقل عن معدل من 800 إلى 900 فيروس في الشهر الذي كان منتشراً سابقاً، وأضاف كلولي ان هذا التناقص في المعدل قد يكون ناجماً عن التطور في برامج التصدي للفيروسات. وقال ان برامج الكشف عن الفيروسات جيدة جداً، لكن الحلقة الضعيفة تأتي من المستخدمين الذين يفتحون الملحقات التي تصل إليهم مع رسائل البريد الالكتروني بدون تفكير، واضاف ان تسعة من الفيروسات العشرة الاكثر انتشاراً في العام الماضي انتشرت عن طريق البريد الالكتروني على نظام ويندوز التي تنتجه مايكروسوفت.