الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 لا فرق اذا تضمنت المجموعة الفنية اعمالا لفنانين كبار مثل فلاسكويز او جويا او الجريكو او سورولا، طالما ان المتحف يقع في الشاع الـ 155 بعيداً عن مركز مانهاتن بنيويورك في حي عمالي وبورتوريكي وهو مايجعل ذلك سببا كافيا كي لا يرتاده الكثير من الزوار. هذه الحالة تنطبق على متحف الجمعية الاسبانية النيويوركي الواقع في حي «واشنطن هايتس». في تحقيق صحافي موسع نشر في نيويورك مؤخراً تعرب جولي سالمون عن اسفها قائلة: «في يوم جمعة ماطر، قبل اعياد الميلاد، كنت الزائرة الوحيدة للمتحف خلال ثلاث ساعات» لذلك ليس مفاجئا الا يتجاوز عدد الاشخاص الذين يزورون المتحف 20 الف شخص سنويا، مقارنة مع 257 الف شخص يتأملون مجموعة فنية اخرى معروضة في متحف «فريك» الذي لا يبعد سوى اربعة كيلو مترات جنوب «المتحف العمالي» وهذا الفارق يتلعق بمسألة جغرافية تعكسها مسيرة قطار الانفاق من مركز المدينة وصولاً الى موقع متحف «اسبانيك سوسيتي» حيث تبدل الاحاديث لغتها بعد اجتياز خمس او ست محطات، فتحل اللغة الاسبانية مكان الانجليزية، وتغير الوجوه لونها حيث تحل البشرة السمراء مكان البيضاء كلما اقترب القطار من حي« واشنطن هايتس». وتقول مارجريت كونورس مكواد، نائبة مدير المتحف ان الناس لديهم خشية من الحضور، رغم ان مستويات الجريمة قد انخفضت بشكل ملحوظ في السنوات العشرين الأخيرة واتيحت للسائح فرصة أكبر لمشاهدة الاعمال الفنية التي يحتويها المعرض.