الخميس 20 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 23 يناير 2003 اثبتت دراسة علمية حديثة ان ظاهرة الاحتباس الحراري ألقت بظلالها السلبية بشدة على الحياة البرية في مختلف أرجاء العالم وأخذت الحيوانات من التأثر بها بشكل سلبي كبير. فقد تسببت درجات الحرارة المرتفعة في مختلف ارجاء العالم في جنوح كثير من فصائل الحيوانات والحشرات الى الهجرة الى الشمال وتغيير موعد تكاثرها وبالتالي انجابها بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم قدرتها بالتالي على تحمل هذا التغيير المناخي. واكد علماء اوروبيون ان هذه الهجرة والتغير في اسلوب وموعد التكاثر كلها امور تعد الخطوات الاولى نحو انقراض هذه الحيوانات كما حدث مع الضفدع الذهبي الذي انقرض من كوستاريكا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتغير الظروف المناخية بشكل عام. واكد العلماء أهمية العمل على علاج اسباب الظاهرة حتى لا تتعرض كل عناصر الحياة البحرية للهلاك.