الاحد 9 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 12 يناير 2003 في فصل خاص بانتفاضة الاقصى يقول مؤلفو الكتاب الذي نتناوله ان الاعلان عن نية أرييل شارون زيارة الحرم القدسي الشريف يوم 28 سبتمبر عام 2000 ـ قبل يومين من الاحتفال بالسنة العبرية الجديدة ـ أثار عاصفة من الانتقادات والتحذيرات من المسئولين الفلسطينيين الذين وصفوا تلك الجريمة بأنها استفزاز قد يؤدي الى العنف، وقال المجلس التشريعي الفلسطيني انها عدوان أثيم على الأماكن المقدسة واستهتار بمشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية مما سيؤدي الى خلق موقف متفجر في المدينة المقدسة. ويكشف الكتاب ـ وفي ظنّي دون قصد من المؤلفين الثلاثة ـ عن تواطؤ سلطات الاحتلال الصهيوني مع السفاح في هذه الجريمة المستفزة، إذ جاء في الكتاب انه رغم نشوب معارك في الشوارع فإن قوات الشرطة والأمن الاسرائيلية لم توص بالغاء تلك الزيارة وزعمت انها لا ترى أية مشكلة في القيام بها، وانها على أي حال ـ لا تستطيع منع عضو في الكنيست من زيارة ما تسميه «جبل الهيكل» أي المسجد الأقصى، وذلك رغم علم سلطات الاحتلال الصهيونية بأن انتشار ما أسماه الكتاب «اشاعات كاذبة» عام 1990 عن عزم متطرفين يهود القيام باعادة بناء الهيكل، قد تسبب في اضطرابات أدت الى مقتل 17 فلسطينياً وجرح 140 على أيدي قوات الشرطة الاسرائيلية، كما ان افتتاح نفق عام 1996 لاجراء حفريات مشبوهة في ذلك الموقع أدى الى مصرع ثمانية معظمهم من الفلسطينيين. وفي يوم 28 سبتمبر قام شارون بزيارته المشبوهة وأخذ يتجول لمدة نصف ساعة ومعه ستة أعضاء من الليكود، بينما انتشر في الموقع نحو ألف شرطي اسرائيلي مسلح. وعندما ترك المكان تبعه ثلاثة من العرب أعضاء في الكنيست وهم يلوحون بقبضات أيديهم في وجهه صائحين: «هذه فلسطين، وهي بلادنا نحن». ويرى مؤلفو الكتاب انه يبدو ان هناك صلة بين هذه الزيارة ورغبة شارون في اجهاض مبادرة باراك السلمية. وعندما تفجرت مشاعر الغضب بين الفلسطينيين سرعان ما انتشرت انتفاضتهم وسادت المصادمات بينهم وبين قوات الاحتلال الصهيوني. ويزعم أصحاب الكتاب ان ايهود باراك اتصل عندئذ بالرئيس ياسر عرفات ليحثه على التصرف لمنع مزيد من حمامات الدم. وقال له «ان اسرائيل لا تستطيع احتمال هذه الأنواع من الهجمات». وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة جيروزليم بوست قال باراك ان اتفاقية لانهاء النزاع قد تتضمن وجود عاصمتين جنباً الى جنب وهما «أورشليم عاصمة اسرائيل» تليها عاصمة لفلسطين اسمها «القدس». ووصف شارون هذا الاقتراح بأنه «خطأ تاريخي فادح» ودعا الى اتخاذ كل الوسائل لمقاومة تقسيم مدينة القدس. وذكر مصدر فلسطيني ان باراك كان قد ناقش تلك الفكرة مع الرئيس عرفات في وقت سابق، وان باراك كان يكرر ما كان الفلسطينيون «يقولونه للاسرائيليين منذ زمن طويل» وهو ان مجرد توقيع اتفاق يقضي بتقسيم القدس سيؤدي الى اعتراف العالم كله بالمدينة عاصمة لاسرائيل، وربما الى الاعتراف بحدود اسرائيل، وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية. كذلك ينسب الكتاب الى مسئولين فلسطينيين قولهم انه كانت هناك ايضاً مباحثات حول اقتراح مع أميركا ومصر لوضع الحرم القدسي الشريف تحت اشراف مجلس الأمن الدولي وثلاثة عرب من أعضاء لجنة القدس. وأذاع راديو فلسطين في رام الله تصريحاً لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قال فيه ان زيارة شارون الاستفزازية دنّست الحرم الشريف، وكانت تعبيراً واضحاً عن الخطط الصهيونية ضده وضد القدس والقضية الفلسطينية برمتها. وقال وزير الإعلام الفلسطيني انه لا يستبعد احتمال قيام الليكود وائتلاف باراك بالتخطيط لهذه الزيارة لاعاقة مفاوضات السلام، وأضاف الوزير ايضاً قوله ان شارون هو رمز العنصرية والمذابح وحمامات الدم. وفي بيروت دعا حزب الله الى «المقاومة والجهاد ضد البربرية التي ترقى الى حالة إعلان الحرب بقيام الارهابي شارون سفاح صبرا وشاتيلا بتدنيس حرمة المسجد الأقصى تحت حماية كاملة من جنود الاحتلال الصهيوني». وفي 9 اكتوبر سقط 83 شخصاً معظمهم من الفلسطينيين، وامتنعت أميركا عن التصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار يدين «الاستخدام المفرط للقوة» ضد الفلسطينيين، وبعد ثلاثة أيام من المباحثات وافقت جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن على قرار يدين صراحة قوات الأمن الصهيونية، باستثناء أميركا. وقال ريتشارد هولبروك ممثلها في الأمم المتحدة انه يشجب القرار وانه تلقى تعليمات من الرئيس الأميركي شخصياً بالامتناع عن التصويت لأن استخدام حق الفيتو قد يدمر ثقة العرب في أميركا كوسيط نزيه. أما الرئيس الأميركي كلينتون فقد أجرى عدة اتصالات هاتفية مع باراك وعرفات لتهدئة الموقف واعادتهما الى المسار السلمي لعقد قمة في مصر رفضها الرئيس المصري حسني مبارك الذي كان يخشى تطور الموقف بحيث يمتد الى دول عربية أخرى ويقود الى حرب اقليمية. ويضيف مؤلفو الكتاب ان مظاهرات هائلة معادية للكيان الصهيوني عمّت الاردن ومصر والسودان، وامتدت حتى المغرب التي ظلت على علاقة ودية مع دولة الصهاينة. كما طالب البرلمان الاردني بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب ولكن الملك عبدالله رفض هذا الطلب وقرر مع ذلك تأجيل سفر السفير الاردني الجديد الى الكيان. ورغم قرار مجلس الأمن الدولي يشير الكتاب الى ان باراك هدد باتخاذ المزيد من الاجراءات العنيفة وانهاء محادثات السلام إذا لم يتوقف ما أسماه «العنف»، أما الرئيس ياسر عرفات فلم يطالب الجماهير بالهدوء ووصف الهجمات الاسرائيلية بالاجرام، وبعد ذلك قام كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ووزيرا الخارجية البريطاني والروسي بزيارة باراك وعرفات. ويستشهد مؤلفو الكتاب بوصف الموقف الذي تناولته صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية التي قالت «ان عرفات استغل المشاعر الدينية لحشد تأييد قوي في بلده، وتعاطف عربي واسلامي واسع النطاق وزعزعة الدبلوماسية الغربية بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد، وبالمثل فقد كانت لزيارة شارون طابع سياسي لا ديني، وكان قيامه بزيارة الحرم الشريف تحت حراسة ألف جندي بمثابة اعلان بأن «اسرائيل» لن تتنازل عن سيادتها على الحرم القدسي. وتصاعدت موجة الغضب بعد استشهاد الطفل محمد الدرة بين ذراعي والده، ذلك المشهد الذي شاهده الناس على شاشة التلفزيون وأثار استياء العالم كله. ويشير المؤلفون الى ان مسئولي البيت الأبيض الأميركي سربوا معلومات تشير الى ان الرئيس الأميركي ومادلين أولبرايت وزيرة خارجيته «يشعران بأن الرئيس عرفات خدعهما بفشله في محاولة وقف الشغب»، كذلك يعتقد الرئيس الأميركي ووزيرة الخارجية الأميركية انهما حولاه ـ على حد زعمهما ـ من «شخص منبوذ الى شخصية محترمة على المستوى الدولي». ويمضي الكتاب فينسب اليهما ايضاً ان عرفات منذ علاقاته الودية منذ 1993 مع اسحاق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق، تم استقباله في المكتب البيضاوي بالبيت الابيض اثنتي عشرة مرة، ولكن كان «احضاره» الى مفاوضات كامب ديفيد أمراً صعباً. ويقول البيت الابيض انه عندما جاء الى المفاوضات تصرف ببرود وبأسلوب غير ملتزم، وكان عنيداً في مسألة القدس بوجه خاص». ويشير الكتاب الى ان المراقبين الخارجيين قالوا ان الأميركيين لم يستطلعوا آراء القادة العرب قبل عقد مفاوضات كامب ديفيد، وان هؤلاء القادة نصحوا عرفات بعدم المساومة على القدس». وكانت حالة العسكريين الصهاينة تصيب مسئوليهم بالقلق، وفي هذا المجال يستشهد مؤلفو الكتاب بما قاله تشارلز هيمان رئيس تحرير دورية «جيوش العالم» في حديث له مع صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية ذكر فيه ان حالة الجيش الاسرائيلي المتردية كشفتها الانتفاضة الفلسطينية، كما تبين ان جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم كانوا «مجرد رجال يطلقون النار على الجمهور»، أما أفضل وأذكى العناصر فلم تعد تختار الجيش كمهنة، وإنما اختارت عالم الصناعة. وذكر ايضاً ان عدد المنتمين الى الجناح اليميني يتزايد داخل الجيش بينما تضاءل عدد الليبراليين، وبغض النظر عن التوتر القائم بين الجيش الاسرائيلي وايهود باراك الليبرالي، سوف تزداد احتمالات استخدام عنف أكثر ضراوة في أية عمليات أمنية داخلية ضد الفلسطينيين. ويزعم المؤلفون ايضاً ان أعضاء منظمة فتح من الشباب «لم يعودوا مبهورين بقيادة عرفات وانهم أنشأوا تنظيماً خاصاً بهم أسموه التنظيم» ويرتبط بعلاقة وثيقة مع حماس وحزب الله. وفي 15 اكتوبر، بعد ثلاثة أسابيع من انفجار الغضب الفلسطيني واستشهاد نحو مئة فلسطيني واصابة نحو ألف شخص، وافق ياسر عرفات على عقد قمة طارئة في شرم الشيخ في مصر برعاية كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المصري حسني مبارك والملك عبدالله عاهل الاردن والرئيس الأميركي بيل كلينتون الذي قضى الأسبوع السابق للقمة على الهاتف ليطلب من قادة دول الشرق الأوسط المساعدة على حل ما أسماه «واحدة من أكبر مآسي عصرنا، وواحدة من أعقد المشاكل التي تتطلب الحل». ولقيت قمة شرم الشيخ رفضاً واسع النطاق وأدانها تنظيم حماس والدول الاسلامية الأخرى وتعرض عرفات لانتقادات بسبب قبوله حضور القمة، وعمت المظاهرات عواصم عربية واسلامية كثيرة مثل طهران وبغداد والقاهرة وتونس. ويضيف المؤلفون أسماء بلاد أخرى يقولون ان شوارعها كانت تتسم في العادة بالهدوء مثل المغرب والبحرين وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية وسوريا والأردن واليمن ودول أخرى، إذ خرج الآلاف الى الشوارع ليحرقوا أعلام الكيان الصهيوني وأميركا. وفي قطاع غزة والضفة الغربية تزايد ما يسميه الكتاب بالعنف وخرج المتظاهرون مطالبين عرفات بألا ينحني للضغوط الأميركية والاسرائيلية لاجهاض الانتفاضة. وعندما عاد الرئيس عرفات خاوي الوفاض من قمة شرم الشيخ، علّق مروان البرغوثي قائلاً ان تلك القمة فشلت في ادراك الرسالة الحقيقية للانتفاضة لأن الشعب الفلسطيني لا يستطيع العيش تحت الاحتلال. ومع ذلك يرى الكتّاب ان عرفات ربما لم يفشل كلية، فبرغم اعتراض الولايات المتحدة الأميركية، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورة طارئة وافقت فيها على قرار يدين «اسرائيل» باستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين ويحمّل القرار زيارة شارون «المستفزة» للحرم الشريف مسئولية اندلاع الانتفاضة ومصرع أكثر من مئة عربي، وصوتت أميركا واسرائيل ضد القرار وامتنعت بريطانيا وألمانيا عن التصويت. كذلك عقدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان دورة خاصة في جنيف لمناقشة قرار يتهم اسرائيل بارتكاب جرائم ضد الانسانية. وقالت المفوضية ان ثلث الضحايا الذين قتلوا منذ زيارة شارون كانوا من الاطفال، وأكدت قائمة بالانتهاكات الاسرائيلية لمواثيق الأمم المتحدة، وطالبت باجراء تحقيق يتولاه ممثلون لسبع ادارات لحقوق الانسان في الأمم المتحدة. وفي 22 نوفمبر 2000 تظاهر مئة ألف يهودي في مدينة القدس ليعربوا عن معارضتهم لسياسة باراك وخطب فيهم شارون قائلاً ان اتفاقية أوسلو ماتت ووصف الرئيس عرفات بقوله انه «عدو بارع ويجب ان نقاتله». وفي الفصل الثالث والخمسين من الكتاب يتناول مؤلفوه ما أسموه «محاولة كلينتون الأخيرة» إذ كانت مدة رئاسته تنتهي في يناير 2001، ولكنه استمر في العمل على طرح مقترحات سلام جديدة، وفي منتصف ديسمبر 2000 اجتمع وفد فلسطيني وآخر اسرائيلي في قاعدة بولينينغ الجوية جنوب شرق واشنطن لمناقشة عملية السلام مع دنيس روس. وفي 23 ديسمبر عقد الوفدان اجتماعاً قصيراً مع الرئيس كلينتون في البيت الابيض بعد خمسة أيام من المفاوضات في القاعدة. وقدّم الرئيس الأميركي للوفدين اقتراحاته قبل ان يغادرا واشنطن ليعودا الى رئيسيهما. ورغم ان مقترحات كلينتون كانت غير مكتوبة، يشير المؤلفون الى انها وصفت بأنها سلسلة من الخيارات. وكان من بينها اقتراح بتنازل اسرائيل عن السيادة على الحرم القدسي الشريف والمدينة القديمة، مع احتفاظها بالسيطرة على الحائط الغربي والمنطقة التي تقع أسفل الحرم، على ان يسقط الفلسطينيون مطالبتهم بحق العودة لنحو 4 ملايين لاجيء رغم انه قد يسمح لعدة آلاف منهم بالعودة الى اسرائيل للم شمل العائلات، وكذلك سوف يكون مطلوباً من اسرائيل التخلي عن حوالي 95% من الضفة الغربية وجميع قطاع غزة للفلسطينيين من أجل اقامة دولة مستقلة مع بعض مناطق من النقب ملاصقة لقطاع غزة تعويضاً عن أراضي الضفة الغربية التي ستحتفظ بها اسرائيل من أجل المستوطنات. أما الدولة الفلسطينية، فسوف تكون منزوعة السلاح على ان تقوم قوات دولية بتأمين الحدود بين الضفة الغربية والأردن. وكان رد عرفات الفوري ان تلك المقترحات تقدم له أقل مما تلقاه في كامب ديفيد، وأشار صائب عريقات الى وجود عقبات كثيرة وغموض في عدة نقاط بالنسبة للقدس واللاجئين والأراضي، واتهم أحد المفاوضين الفلسطينيين الصهاينة بالخداع واللعب بالألفاظ في محاولتهم التمسك بالمنطقة الواقعة أسفل الحرم القدسي الشريف. وقال مروان البرغوثي «ان الاقتراحات مليئة بالألغام، وإذا نجحنا في استمرار الانتفاضة نستطيع الحصول على ما هو أكثر». وأخذ الفلسطينيون يناقشون ما إذا كان من الحكمة التوصل الى اتفاق بينما مازال كلينتون وباراك في الحكم، أم الانتظار حتى 6 فبراير 2001 لمعرفة ما إذا كان شارون سيفوز. والغريب ان بعض الفلسطينيين آنذاك أشاروا بعدم اتخاذ قرار لأنهم كانوا يعتقدون ان جورج الابن على وشك تولي رئاسة الولايات المتحدة، وانه قد يكون أكثر تعاطفاً من بيل كلينتون. أما حنان عشراوي فقد صرحت لصحيفة «اندبندنت» البريطانية أنها لا ترى فارقاً بين باراك وشارون وأن باراك قدم مقترحات مرفوضة، وسوف يقدم شارون مقترحات مرفوضة كذلك. وأضافت: «نحن لا نعتقد ان باراك هو المنقذ للسلام، فلقد بنى المزيد من المستوطنات وفرض حصاراً مشدداً على مدننا وقرانا، وقتل المزيد من الفلسطينيين أكثر مما كان من قبل، وذلك تركنا وليس لدينا ما نخاف عليه من الليكود». ولم توافقها الصحيفة البريطانية على رأيها الأخير قائلة ان شارون لو تم انتخابه فسوف يبدو حمام الدم الأخير وكأنه مجرد بروفة لما سيحدث. ومع اقتراب ديسمبر من نهايته ازدادت الشتائم حدة بين أنصار باراك وأنصار شارون. وقالت كوليت أفيتال عضو الكنيست والدبلوماسية السابقة ان صورة شارون في المجتمع الدولي نفسها صورة مجرم الحرب سلوبودان ميلوسيفيتش، ويلام في الخارج على اشعاله نار الانتفاضة بزيارته للحرم القدسي، ومازالوا في فرنسا يطلقون عليه لقب سفاح صبرا وشاتيلا، وان السلام الذي قد يجيء به هو «سلام القبور». أما يوسي بيلين وزير العدل فقد وصفه بأنه «الاسرائيلي القبيح الذي تجمع فيه كل ما هو شرير في مجتمعنا، بانتهازيته وحروبه غير الضرورية.. فهو رجل خطير بقناع الحمل البريء». تأليف أنيتا وجوردان ميللر وسيجاليت زيتوني _ عرض ومناقشة: صلاح عويس