الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 اثبت باحثون اميركيون انه يمكن تخزين صورة تتكون من الف معلومة (بايت) داخل ذرات جزيء واحد فقط. واكتشف بينغ فانغ وزملاؤه بجامعة اوكلاهوما ان جزيئاً من الهيدروجين يحتوي على 19 ذرة يستطيع تخزين 1024 معلومة على الاقل ويتم تخزين هذه المعلومات من خلال تفاعل معقد خلال اللحظات التي تكون فيها البروتونات ممغنطة. ويأمل فانغ في ان تستطيع هذه التكنولوجيا التي اطلق عليها اسم «التصوير الجزيئي» ان تفيد في تخزين كميات هائلة من المعلومات الرقمية في مساحة صغيرة جداً، غير انه يقول ان التقنية لا تزال تحت التجربة. ويقول ان المرحلة مبكرة جداً في استخدام الجزيئات في معالجة البيانات والمعلومات. وقد استخدم الباحثون في تجاربهم جزيئاً لتخزين بيانات صورة بالابيض والاسود تتكون من 32 بيكسل ومترجمة بالاحاد والاصفار التي تستطيع الحواسيب الآلية تفسيرها وقراءتها. اطلق الباحثون نبضاً الكترومغناطيسياً يحتوي على 1024 موجة راديو مختلفة تصل إلى 400 ميغاهرتز على الجزيء، ،ولكل موجة قوة معينة تمثل الآحاد والاصفار وسبب ذلك في طبع البيانات او تخزينها في الجزيء. واستطاع الباحثون قراءة البيانات مرة اخرى من الجزيء عن طريق اطلاق نبض آخر بموجات متلاحقة على الجزيء وقياس التغيرات المتلاحقة بجهاز تصوير الرنين المغناطيسي الجزيئي. يقول فانغ انه قد يكون من الممكن تخزين مزيد من البيانات والمعلومات باستغلال نويات هذا النوع من الجزيئات، غير انه يقول ان طبيعة التفاعلات الدورانية غير مفهومة جيداً. ويقول انهم يعرفون كيف يتم التفاعل في الحالات البسيطة، غير ان التفاعل في هذا الجزيء معقد للغاية ولم يتم تفسيره حتى الآن.