الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 تفاقمت مؤخرا المخاوف المتعلقة بالاثار الضارة للمحاصيل المعدلة وراثيا اثر القيام بتهجين نباتات من محاصيل معدلة وراثيا ثبت انها سامة وغير صالحة للاستخدام البشري. فقد تم تهجين نبات من عينة من اللفت المعدل وراثيا ولفت اخر غير معدل وراثيا وتبين ان النبات المهجن الناتج عن التجربة سام ولا يمكن تناوله من قبل الانسان. فقد قام الباحث ماثيو هافهيل من جامعة نورث كارولينا بأخذ عينة من نبات اللفت تم تعديلها وراثيا لتحتوي على الجين المقاوم للحشرات المعروف باسم «بي تي» وتم تهجينه بعينة اخرى من اللفت غير معدل وراثيا، وكانت النتيجة محبطة للآمال اذ احتوى المنتج المهجن على نسبة عالية من السموم. وسوف يزيد هذا الكشف من المخاوف المتمثلة في امكانية انتشار الاعشاب الضارة التي تحتوي على موررثات اجنبية تجعلها محصنة ضد هجمات الحشرات ولا يعلم احد مدى التميز الذي ستمنحه عملية الحصانة ضد الحشرات الى المواد المهجنة مقارنة بنظيراتها من المواد غير المعدلة وراثيا.