الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 من المرجح ألا تحسم آخر الدراسات التي اجريت على ما اذا كان قدامى المحاربين الذين شهدوا التجارب النووية التي جرت في الخمسينيات من القرن الماضي اكثر عرضة للاصابة بالسرطان من غيرهم. وقد علمت مصادر مطلعة ان هذه الدراسات التي يجريها مجلس الحماية الاشعاعية القومى في بريطانيا ان الدراسات سوف تخلص الى ان معدل الاصابة بالسرطان بين هؤلاء لا يزيد عن المعدل الطبيعي غير انه حتى قبل نشر نتائج هذه الدراسة فقد تمت مهاجمتها من قبل الباحثين الذين دعوا اليها واتهموا القائمين عليها بأنهم ليسوا مما يدين فالامر الظاهر هو ان عدد المحاربين الذين تأثروا سلبا بهذه التجارب القليلة للغاية والامر الذي يدور حوله الجدل هو ما اذا كانت الحكومة البريطانية سوف تقوم بتعويضهم ام لا. فقد رفضت وزارة الدفاع البريطانية ادعاءات بعض المحاربين القدامى الذين طالبوا بتعويضات واستشهدت في هذا الصدد بدراسات حديثة اثبتت عدم وجود زيادة في معدل الاصابة بالسرطان بين هؤلاء المحاربين. وهكذا يتصاعد الجدل في هذه القضية لاسيما في ضوء قيام بعض الحكومات الاخرى، مثل الحكومة الاميركية، بصرف تعويضات في هذا الشأن لمحاربيها.