الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 بعد شهر من الاجتماعات المكثفة والمضنية، استطاع مؤتمر التجارة الدولية في السلالات المعرضة للخطر الذي انتهى مؤخرا في تشيلي وضع اساس لمكافحة الانشطة غير القانونية التي تتسبب في استنزاف الحياة البرية وانقراض عدد كبير من الفصائل الحيوانية والنباتية النادرة. فقد وضع هذا المؤتمر الذي عرف اختصارا بإسم «ساتيس» قواعد صارمة لا يسمح الا من خلالها بالاتجار بمقدرات الحياة البرية. وعلى قمة قائمة الكائنات التي تمتعت بهذه الحماية جاءت الفصائل السمكية المختلفة، لاسيما الحيتان وسمك القرش التي تتعرض لمحاولات صيد جائرة ضارية لا سيما من قبل الصينيين الذين ينتشر بينهم بشدة حساء سمك القرش، وقد ضمت هذه القائمة 32 فصيلة من المخلوقات البحرية الاخرى التي تتعرض للخطر على ايدي الصيادين والتجار بمختلف انواعهم. وبشكل مشابه، استطاع المنادون بحماية اشجار المهاجونا في الغابات المطيرة تحقيق نصر خاص بهم حيث اقر المؤتمر خطة لحماية هذه الاشجار ومثيلاتها في منطقة غابات الامازون مدتها 10 سنوات وذلك بعد فشل ايقاف عمليات حرق هذه الاشجار والاستفادة من خشبها. ومن اهم المميزات التي تمتعت بها توصيات وقرارات هذا المؤتمر هي وجود 100 دولة موقعة عليه من مختلف ارجاء العالم، اضافة الى تأكيد ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش على التزامها بتوصيات وقرارات المؤتمر.