الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 يقول الباحثون ان متوسط عمر كبار السن الذين يعيشون في المدن بالقرب من مناطق خضراء قد يكون اطول من الذين يعيشون في منطقة غابات بالكامل. اجرى باحثون يابانيون دراسة اثبتت ان نوعية البيئة المحيطة بكبار السن هي مؤشر على متوسط حياتهم المحتملة، وحتى الى جانب عناصر مثل الثروة والعمر الحقيقي. واوصى الباحثون اليابانيون من كلية طب الاسنان بأن تكون المناطق الخضراء ذات اولوية متقدمة في اهتمام المسئوليون عن تخطيط المدن. غير ان متحدثاً باسم احدى جمعيات المسنين اعرب عن مخاوفه من ان الخوف من الجرائم والمجرمين قد يعوق كبار السن في بريطانيا من الخروج والتنزه في المناطق الخضراء بالمدن. فحص الباحثون سجلات 3144 شخصا من كبار السن على مدى خمس سنوات، توفي خلالها 897 منهم وقد سأل الباحثون هؤلاء في استبيان عن البيئة المحيطة بهم. وسواء اذا كان بها طرق تحدها الاشجار على الجانبين يستطيعون السير فيها وكم ساعة تدخل الشمس فيها بيوتهم وغير ذلك من البيانات. وعندما فحص الباحثون البيانات بعد خمس سنوات لاحظوا وجود علاقة واضحة بين البيئة السيئة واحتمال الوفاة الاسرع. عنصر التمارين وقال الباحثون ان عنصر المناطق الخضراء التي تسمح بالسير والتريض بالقرب من سكن كبار السن يؤثر بشكل كبير في متوسط العمر المحتمل. وقالوا ان من يخططون المدن لابد ان يلقوا بالا الى زيادة المساحات الخضراء العامة والحدائق الصالحة للسير فيها لكل منطقة سكنية في المدينة. وقال متحدث باسم جمعية رعاية المسنين في بريطانيا ان التمارين الرياضية مثل المشي مهمة جدا بالنسبة لكبار السن. واضاف انه من المعروف جيدا ان التمرين البدني يساهم في تحسين الصحة وان هناك دليلاً على أن الحالة البدنية الجيدة تساعد في زيادة الاستقلالية والقدرة على الحركة وزيادة متوسط العمر المحتمل لكبار السن، غير ان كثيراً من كبار السن في بلاده يخشون الخروج خوفاً من المعتدين المجرمين.