الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 انهى الفيلق الخامس التابع للجيش الاميركي المرابط في اوروبا مؤخرا المناورات العسكرية التي اطلق عليها «فيكتورى سترايك ـ 3» التي تعد اهم التدريبات العسكرية التي قام بها الفيلق خلال الاعوام الماضية واكثرها طموحا وذلك بعد ايام قليلة من تلقيه الامر بنقل مقره الرئيسي الى جنوب غرب اسيا، استعدادا لحرب محتملة ضد العراق. وسوف تنتقل عناصر المقر الرئيسي للفيلق الخامس وقوة الحملة البحرية التابعة لفيلق البحرية الاميركية من كاليفورنيا الى جنوب غرب آسيا للانضمام الى الجيش الثالث الاميركي والقيادة المركزية للقوات الاميركية التي تتحرك صوب المقر الرئيسي من مقرها في جورجيا الى الكويت، حيث ستكون عناصر الجيش حتى القيادة المركزية الاميركية مسئولة عن التخطيط للعمليات الارضية اللازمة ضد العراق. وقد شاركت كل من القوة البحرية وفرقتين تابعتين للفيلق الخامس ومقرهما المانيا في حرب الخليج الثانية عامي 1990ـ 1991. وكان الهدف الاساسي من مناورات «فيكتورى سترايك» هو اعطاء وحدات طيران الجيش التابعة للفيلق الخامس، والتي تم تزويدها حديثا بطائرة الاباتشي المقاتلة من طراز «ايه اتش ـ دي 54» الفرصة لاثبات قدرتها على توجيه ضربات عميقة خلف خطوط العدو. وقد وصفت الطائرة «ايه اتش ـ ايه 54» بانها كانت احد عوامل تحقيق النصر في الحرب الماضية وذلك من قبل القادة الاميركيين الذين شاركوا في الحرب وتم التأكيد على ان الطائرة «ايه اتش ـ دي 54» والتي تعد اكثر تطورا سوف تحقق نتائج باهرة في اي هجوم محتمل ضد العراق. وقد تضمنت المناورات عملية نقل جوى لجنود من اللواء 173 المحمول جوا والخاص بقوة المهام الاوروبية الجنوبية في الجيش الاميركي باوروبا للقيام بالسيطرة على مجال تابع للعدو وخوض مهام هجومية وانقاذية وبحثية واستخدام سفن المراقبة طويلة المدى وادخال نظام دمج جوى تكتيكي للتنسيق بين طلعات الطيران الهجومية. وسوف يعطي انتقال الفيلق الخامس والقوة البحرية الى المنطقة القيادة المركزية الاميركية القدرة على التخطيط وتنفيذ عملية من فيلقين تتضمن وحدات متنوعة سواء أكانت وحدات ثقيلة او محمولة جوا او محمولة برمائيا.