الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 من الممكن ان يأخذ الألماس من درجة متدنية شكل الألماس الثمين الحقيقي فقد ابتكرت شركة دي بيرز العالمية للألماس وسيلة تمكن من ذلك لكنها في الوقت نفسه سوف تجد وسيلة لكشف هذا الألماس المتدني حتى يستطيع تجار المجوهرات والألماس التفريق بينه وبين الألماس الحقيقي الثمين. وقال متحدث باسم الشركة انه لا يستطيع ان يؤكد ان قطعاً من الماس متدني القيمة لا يخرج من معامل الشركة لكنه يقول ان بعض المزورين يستخدمون وسيلة مماثلة لكي يبدو الالماس المتدني مثل الألماس الحقيقي. ويقول ستيفن كيندي مدير معمل اختبارات الاحجار الكريمة في لندن ان تجارة الألماس سعيدة الحظ حتى الآن لان تجار الألماس لا يزالوا يستطيعون كشف الألماس المقلد عن طريق عدسات معينة لكن هذا الوضع سوف يتغير قريباً لان تاجر الألماس العادي ليس لديه المعدات اللازمة لكشف الألماس المقلد. ويستطيع الاسلوب الجديد تحويل الألماس من الدرجة الثانية الذي يوجد به لمسة من اللون البني بسبب بعض التشوهات في التركيب الى الماس ثمين. يتم ذلك عن طريق مسح تشوهات السطح وتهذيبها والانكسارات الضوئية التي تسببها مما يجعل الألماس من الدرجة الثانية يشبه الألماس الثمين النادر عديم اللون. ويتم وضع الاحجار من الألماس من الدرجة الثانية في محلول من البلورات المعدنية مثل بروميد البوتاسيوم او بروميد الصوديوم على حسب اللون المطلوب الوصول اليها. وبعد ذلك يتم وضع الألماس منخفض القيمة في اسطوانة من الجرانيت وتعريضه لضغط 85 ألف بار (وحدة ضغط) ويتم تمرير تيار كهربائي في الاسطوانة لتصل حرارة محتوياتها الى اكثر من 2000 درجة مئوية لعدة ساعات وبعد ذلك يتم تبريده. عندما ترتفع درجة الحرارة والضغط تسبب البلورات المعدنية ضغطاً اكبر على سطح احجار الألماس، وتزيل التشوهات التي تسبب مسحة من اللون البني ثم يتم اذابة الأملاح في مياه ساخنة وازالتها بالكامل من على سطح الألماس فتصبح الاحجار ملساء شفافة مثل الاحجار الحقيقية الثمينة. ويقول كنيدي ان الاسلوب الجديد يقوم على وسيلة وتكنولوجيا صناعة الاحجار الكريمة الاصطناعية، وهناك قليل فقط من الشركات تستطيع تطبيقه مثل جنرال الكتريك في اميركا ودي بيرز من جنوب افريقيا ولذلك من المعتقد ان جميع الاحجار من هذا النوع تخرج من هاتين الشركتين. لكنه حذر ايضاً من ان هذه التكنولوجيا توجد الآن في روسيا ومن غير المعروف اذا كانوا يستخدمونها ام لا لكنه من الافضل ان تستعد صناعة الألماس وتجاره لهذا الخطر المقبل.