افاعي البحر السامة تعود لموطنها

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 يخشى العلماء من انهم سيضطرون للتخلي عن خطة اعادة توطين افاعي البحر التي تعيش قبالة سواحل جنوب شرق آسيا الى الجزر التي انقرضت منها لان تلك الافاعي تواصل العوم باتجاه موطنها الأصلي اينما وضعت. وقد ادت ممارسات صيد افاعى البحر السامة ذات الشفة الصفراء بهدف التجارة بجلدها الى استنزاف اعدادها في كل من الفلبين واليابان، مما جعل خبراء صيانة الموارد الطبيعية يقترحون جلب الافاعي من جزر اخرى واعادة توطينها في الاماكن التي انقرضت منها. ولاختبار امكانية نجاح هذا المشروع قام سوهان شيتي من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة باقامة مخيم على جزيرة مابوالو غير المأهولة بالسكان في جزر الفيجي بحيث يستطيع مقارنة اعداد الافاعي المائية هناك وفي جزيرة توبيروا على بعد 5.3 كيلومترات. وافاعي «الكريت» التي يصل طولها الى متر ونصف المتر تتحرك عادة لتتغذى في المياه الضحلة بين الجزيرتين. والتقط الباحثون افاعي من الجزيرتين وتم وسمها بعلامات مميزة ثم حررت في مابوالو، وبعد قرابة العام تم اسر 530 افعى، جميعها كانت قد عادت الى موطنها الاصلي. ويقول شيتي: «من الواضح ان علينا تركيز جهودنا على الاعداد الموجودة في الافاعي بالعمل على حمايتها وتنميتها بدلا من التفكير في جلب افاعي من اماكن اخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات