الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 افتتح العاهل الاسباني مؤخرا في قصر «بلور العزلة» المدريدي «معرض المنفى» الذي يسترجع الفترة الواقعة بين عامي 1931 و1978 من تاريخ البلاد عندما اضطر آلاف الاسبان للرحيل الى المنافي في اعقاب الحرب الاهلية الاسبانية وتقدم اكثر من 400 قطعة شهادتها على المأساة المعاشة من قبل هؤلاء الاشخاص اذ تروي صور ووثائق ومنشورات ورسومات ومنحوتات ومتعلقات شخصية تاريخ حوالي 600 ألف اسباني اجبروا على ترك منازلهم اعتبارا من عام 1936. وبحسب ما اوضح فيرخيليو زاباتيرو، مستشار المعرض فان «معرض المنفى» «يكرم البلدان التي استقبلتهم» وفي مقدمتها المكسيك والارجنتين وتشيلي وكولومبيا والاكوادور وبيرو وكذلك المملكة المتحدة ولذلك يشكل زعماء حكومات هذه الدول جزءا من لجنة الشرف الخاصة بالمعرض. ويفتتح المعرض بقسم يحمل اسم «التقهقر» الذي روى قصة 30000 طفل و275000 مراهق سيقوا الى معسكرات الاعتقال في فرنسا ـ ويليه معرض »الشتات» في بلدان الملاذ، ثم «الهزيمة الثانية» عندما جعلتهم الحرب العالمية الثانية يعانون من مراكز الاعتقال والتطرف النازي ومن ثم تأتي «حكومة المنفى» في كل من المكسيك وفرنسا وبعدها محاولات الحفاظ على اسبانيا حية وفي النهاية العودة الى اسبانيا.