الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 كشف عالم فضاء صينى النقاب عن خطة لاطلاق اول محطة فضاء صينية خلال الخمسة وعشرين عاما المقبلة في اطار برنامج طموح لمجاراة الولايات المتحدة وروسيا. وقال ييى شوهوا الباحث بالاكاديمية الصينية للعلوم امام ندوة علمية حول علوم الفضاء والطبيعة ان المحطة ستكون مزودة باجهزة علمية دقيقة مثل التلسكوب الفضائي ورادارات للاستشعار عن بعد مضيفا بان المحطة ستكون اول خطوة في عالم السياحة الفضائية الصينية. واوضح شوهوا ان الاشخاص الذين يتم ارسالهم الى المحطة يمكنهم الحياة والتجول داخلها تماما كما لو كانوا نزلاء بفندق فضائي، كما سيكون في استطاعتهم استكشاف اسرار الطبيعة والتعرف على اسباب الكوارث البيئية. وسبق لعلماء الفضاء في الصين ان قالوا في مناسبات عديدة ان البلاد قد خطت خطوات واسعة نحو ارسال رحلات مأهولة الى الفضاء واطلاق معمل فضائي مأهول تمهيدا لارسال محطة فضاء وعدد من العلماء لاجراء ابحاث علمية. وتضمن اول برنامج صيني اطلق عليه «الورقة البيضاء» خططا مرحلية لبعثات فضائية مأهولة بنهاية العقد الحالي، الا ان برنامج المحطة الفضائية لايزال غامضا اذ لم يتم الكشف عن تفاصيله. وبينما يفاخر علماء الفضاء في الصين بأنهم على وشك الدخول في عصر السياحة الفضائية الا انه يبدو ان الصين تفتقر في الوقت الراهن الى خطة واضحة ومحددة للدخول في هذا المجال، ومع ذلك فان العلماء لم يستبعدوا هذا الاحتمال وورد في تقرير علمي صدر مؤخرا عن معهد بكين لعلوم الفضاء ان هناك عدة عوامل تؤثر على تطوير سياحة فضاء صيني، وعلى رأس تلك العوامل الغموض الذي يكتنف الموقف الحكومي الرسمي تجاه هذه الخطوة، وقدرة السكان على تحمل تكاليف الرحلات الفضائية. وصغر حجم محطة الفضاء التي اعلن عنها الباحث شوهوا الا ان التقرير اشار الى ان الصينيين سيسافرون على مركبات الفضاء التي تحمل علم بلادهم في المستقبل المنظور. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |