الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 ذكر علماء فضاء اميركيون ان اكتشاف ثقوب سوداء حية في المجرات البعيدة قد يطيح بالنظريات القائلة ان تلك التكوينات ليست سوى بقايا لثقوب سوداء خامدة. ويقول دان كيلسون في مركز مراقبة كارينجي بولاية كاليفورنيا ان الاكتشاف قد غير تماما في وجهة نظرنا حول المجرات البعيدة كمستودعات للثقوب السوداء القديمة والخامدة، موضحا ان العلماء عثروا في احدى المجرات البعيدة على ما يزيد على ستة اضعاف عدد المجرات التي تستقر في اعماقها ثقوب سوداء، وهذا عدد لم يكن معروفاً من قبل. ولان مجموعات المجرات البعيدة تتشكل جراء الجاذبية المتبادلة، فان عددا كبيرا من العلماء يعتقد ان الثقوب السوداء القديمة والخامدة تلعب دوراً كبيرا في ولادة مثل تلك المجموعات، ولهذا فقد جاء الاكتشاف الجديد ليفجر جدلا واسعا في الاوساط العلمية. ويقول كيلسون ان السؤال الذي ينبغي التركيز عليه هو كيفية ظهور هذه الثقوب مرة اخرى مؤكدا ان الاكتشاف يلقي بظلال من الشك حول نشوء وتطور المجرات والنجوم التي تحوم داخلها. ومن خلال استخدام تيلسكوب شاندرا راي اكتشفت مجموعة علماء الفضاء التي يترأسها بول مارتيني ستة مصادر لاشعة اكس بمجرة أبيل 2104، في الوقت الذي اكدت فيه المصادر العلمية بمركز مراقبة كارينجي ان كل تلك المجرات كانت داخل مجموعة المجرات وليست امامها او خلفها، الامر الذي حدا بالعديد من العلماء لان يعدلوا من مواقفهم. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |