الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 توصلت دراسة علمية إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من الربو وأنواع أخرى من الحساسية قد بدأ بالانخفاض، بعد ان تم تسجيل زيادة في انتشار هذه الأمراض بين اليافعين في السنوات الأخيرة. ويعزى ذلك إلى عدد من العوامل من بينها غبار المنازل وتلوث البيئة. لكن الدراسة الجديدة تقول إن الوضع بدأ يتحسن، بعد متابعة الفين و161 شخصا يبلغ معدل أعمارهم 14 عاما وذلك لمدة ثماني سنوات. ولم يسجل ارتفاع في عدد الإصابات بالربو أو بحمى القش بين عامي 1992 و2000، بل ان معطيات هذين العامين تظهر أن هيمنة أعراض معينة بدأت بالتضاؤل، ففي عام 2000 عانى 7،5 في المئة من المرضى من حالات ربو دائمة، مقابل 8،2 عام 1992. كما انخفض عدد الذين يعانون من الربو الطارئ من 1،2 عام 1992 إلى الصفر في عام 2000. إضافة إلى ذلك بدأ عدد الذين لديهم حساسية من بعض المواد بالتناقص. ففي عام 2000 كانت نسبة المتحسسين للجزيئات الغريبة داخل المنازل تبلغ 21،6 بالمئة وخارج المنازل تبغ 16،2 بالمئة. أما في عام 1992 فكانت النسبة على التوالي 25 بالمئة و29،8 بالمئة. لكن دراسات أخرى ناقضت النتائج التي توصل إليها فريق بازل العلمي، مشيرة إلى ارتفاع مستوى الإصابات بالربو والحساسية، وخاصة في شرق أوروبا وشمالها. وقال متحدث باسم «الحملة الوطنية لمكافحة الربو» في بريطانيا إن نتائج الدراسة مثيرة للاهتمام لكن معدلات الإصابة بالربو وبالحساسية تختلف من بلد إلى آخر. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |