ـ مع احتدام النقاش حول شن الولايات المتحدة لهجوم شامل على العراق، فانه لا يتاح لأحد التوقف لادراك الحقيقة القائلة ان هذه الحرب، قد بدأت بالفعل، فالمراسلون الصحافيين الذين اتيح لهم الانطلاق الى شمالي العراق لابد انهم قد شاهدوا بعضا من المقاتلين الاكراد الذين يتبادلون اطلاق النار مع جماعات يصفونها بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة تمركزت في مواقع جبلية في الشمال العراقي، ويذهب المقاتلون الاكراد الى القول ان خصومهم الذين هم من الاكراد ايضا وان كان في صفوفهم بعض العرب يتلقون دعما من بغداد. ولكن لا احد يستطيع ان يؤكد مدى دقة هذا الزعم. نيويورك تايمز ـ لا يتوقع العسكريون البريطانيون ان يتم نشر القوات البريطانية تمهيدا للتحرك ضد العراق الا بعد انتهاء مداولات حزب العمال في نهاية الشهر الحالي فضلا عن انهم يرون ان من شأن المداولات السياسية الجارية في الأمم المتحدة ان تؤدي الى المزيد من التعطيل ايضا، وهناك عامل آخر مهم هو رفض دول عربية نافذة لأي تحرك غربي ضد العراق انطلاقا من اراضيها، وهو ما من شأنه ان يؤثر بصورة ملموسة على التحرك الغربي ضد بغداد. اندبندنت ـ بريطانيا ستحارب العراق على ثلاث جبهات والعد التنازلي للحرب يبدأ وهناك فريق من الخبراء العسكريين البريطانيين كلف بدء العمل على تحديد الاهداف التي ستغير عليها الطائرات العسكرية البريطانية والاميركية داخل العراق، وهناك ما يفيد بوجود قوات خاصة بريطانية وأميركية في غرب العراق لمنع الرئيس العراقي من نشر منصات صواريخ سكود لشن هجوم على اسرائيل. ديلي تلجراف ـ الشركات البريطانية تزور معرض بغداد الدولي رغم التحذيرات. وتزمع مجموعة من رجال الاعمال بريطانيين وغربيين وآسيويين زيارة معرض بغداد التجاري السنوي الذي يفتتح في بداية الشهر المقبل، ومئات من الشركات الأوروبية من شركات من الشرق الأوسط والادنى ستزور المعرض «على امل الفوز بقطعة من سوق الواردات العراقية النامية التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات»، والمعرض استقطب العام الماضي 1.600 شركة من 47 دولة، بينها 10 من دول اوروبية. جارديان ـ ثمة بوادر تدل على ان اعضاء مجلس الوزراء البريطاني بدأوا يحتشدون خلف بلير في موقفه من العراق وجون بريسكوت نائب رئيس الوزراء البريطاني قال لمقربين له انه يؤيد توني بلير رئيس الوزراء «مئة بالمئة» وهو ما يعد اشارة جديدة تبين حشد الحكومة البريطانية وراء بلير. وبدوره اعلن وزير الخزانة البريطاني جوردون براون تأييده التام لبلير وقال ان الاعتبارات الاقتصادية يجب الا تقف سببا لاحجام بريطانيا عن دعم الولايات المتحدة. تايمز