تحتضن المكسيك هذه الايام مهرجانا للفولكلور الياباني يشتمل استعراضا لخمسة وستين نوعا من الازياء التقليدية اليابانية بالاضافة الى فن تنسيق الزهور «الاكبانا» والموسيقى التي تعتمد على التقنيات العالية وفن تشكيل الشخصيات الورقية «الوريجامي». ووصفت تيريزا كاسوجا، منسقة «حضور اليابان في المكسيك» المعرض بأنه اقوى تمثيل للثقافة اليابانية في الارض المكسيكية خلال السنوات الاخيرة، وقالت ان المعرض عبارة عن سلسلة مؤلفة من 42 عرضا تقدم في قاعات للعروض الفنية وامكنة مفتوحة تابعة لدار «لاجو» منذ عدة ايام ولغاية التاسع والعشرين من شهر سبتمبر. واوضحت كاسوجا انه لأسباب سياسية، تم تفخيم بعض العناصر ذات الطابع التقني والصناعي والتجاري للعلاقة بين المكسيك واليابان. وذكرت ان مبادرة نشر القيم الثقافية اليابانية تضمن بنجاح سلسلة النشاطات التي تقدم في دار «لاجو» لان شعوبنا تتشاطر الاهتمام بتقديم نبرة خاصة للعناصر الثقافية. وفيما يسمى «عرض ازياء الكيمونو» يتعرض الزائرون على لغة التوب التقليدي الياباني الذي يفصل من مواد مثل الكتان والقطن في تصاميم خاصة ومختلفة لكل من الرجال والنساء والاطفال. وتحت اسم «اوميكوشي» او «المكان المقدس» يستطيع المشاهدون المشاركة في طقس سوف يمضي بين «المذبح» و«الوطن» او بين نصب الاطفال الابطال ودار« لاجو» في غابة «ثابولتيك».