ـ ان الحصول على دعم واسع للعمل العسكري ضد العراق يتطلب اصدار مجلس الامن الدولي قرارا بخصوص عودة مفتشي اسلحة الدمار الشامل الدوليين، من دون شروط وفي اي وقت والى اي مكان في العراق، وتقول الصحيفة ذاتها ان تركيز توني بلير في ملفه الموعود بخصوص «الادلة على الخطر العراقي» سيقدم برهانا جديدا على ضرورة عودة المفتشين الدوليين، وهناك «ادلة قوية على ان الرئيس العراقي قد جمع الاسلحة الكيماوية والبيولوجية لكن تلك الاسلحة لا تطرح خطرا كبيرا خارج المنطقة في الوقت الراهن، وقضية الاسلحة النووية سيكون من الصعب اثباتها وربما سيتعين على الملف ان يخلص الى انه في غياب المفتشين لن يعرف العالم ما الذي يفعله العراق. فاينانشيال تايمز ـ لوحظ قيام رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مرات عديدة بتأكيد ضرورة البدء بايجاد حل لنزاع الشرق الاوسط الذي يعد سببا مفهوما للغضب العربي وايضا دعوته الى تحقيق سلام عادل للفلسطينيين ووقف الهجمات الاستشهادية بالمتفجرات ولكن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني لم تحمل ادلة ملموسة على ان العراق يشكل في الوقت الراهن خطرا ماثلا وفريدا كما جاء على لسان بلير الذي لم يقدم ولو دليلا اضافيا على ان العراق يمثل خطرا حقيقيا ومتفردا يبرر القيام بعمل عسكري فوري ضده ورئيس الوزراء البريطاني تحدث عن «المخاطر القاتلة التي يمثلها عراق بحوزته اسلحة كيماوية وبيولوجيةونووية دون ان يوضح ما اذا كان العراق يمتلك هذه القدرات او على وشك امتلاكها او فقط يطمح لان يكون له ذلك، وهذه التصريحات «ربما ستريح الجالجمهور الاميركي القلق عشية ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر ـ لكن الرأي العام البريطاني يرغب في رؤية شيء يحظى بقدر اكبر من المصداقية». اندبندنت ـ يضرب احتمال حدوث نزاع على الاراضي بين روسيا والولايات المتحدة جذوره في انه في عام 1990 قام وزير الخارجية الروسي ادوارد شيفرنادزه ونظيره الاميركي جيمس بيكر بتوقيع اتفاق يقضي بترسيم الحدود بين المياه والاراضي الروسية والاميركية في بحري البيرنج وتشوكوتكا وقد عرف هذا الاتفاق باسم اتفاق بيكر ـ شيفرنادزه وبادر الكونغرس الاميركي فورا بالتصديق عليه بينما لم يصدق عليه البرلمان السوفييتي في حينه ويثور الموضوع اليوم في دور اعتراض مجلس دوما الدولة الروسي على شرعية هذا الاتفاق الذي يشكل مساسا واضحا بالحقوق الروسية حيث سلم الاتفاق للاميركيين مناطق تضم ما قيمته 200 مليون دولار من مصايد الاسماك وكذلك حوالي خمسين الف كيلومتر مربع من الجرف القارى والغني بالمعادن بينما معظم الخرائط الروسية لاتظهر الخط الفاصل الذي يحدده الاتفاق ولا يعترف البرلمانيون الروس به وينازعون في مشروعيته. كومسمولسكايا برافدا ـ روسيا يحمل النزاع الذي بدت تلوح نذره بين الولايات المتحدة وروسيا حول الخط الفاصل بين الجانبين في بحري البيرنج وتشوكوتكا كل ملامح امكانية التحول الى فضيحة دولية كبرى حيث يعتقد البرلمانيون الروس ان هذا الخط قد تم رسمه بطريقة ملتوية تعكس سوء نوايا الطرف الاميركي، ولاشك في ان جانبا من حماس هؤلاء البرلمانيين يعود الى الرغبة في استعادة الحقوق الروسية، وفي الوقت نفسه اثارة ضيق ادوارد شيفرنادزه الذي كان وزيراً لخارجية الاتحاد السوفييتي وقت التوصل للاتفاق حول هذا الخط وهو الآن رئيس جورجيا ولا يمكن ان يكون صحيحاً ما ذهب اليه هؤلاء البرلمانيون من عدم صحة توقيعه على الاتفاق من منطلق انه كان يمثل في ذلك الوقت الاتحاد السوفييتي وليس روسيا، فهذا الطرح قصد به اثارة خيبة الرئيس الجورجي اكثر من اي شيء آخر. جازيتا ـ روسيا ـ لاشك في ان الظاهرة الاكثر وضوحا في قمة جوهانسبرغ وهي غياب الاتفاق بين الدول المشاركة في القمة على الطاقة القابلة للتجدد وتقليل دعم المنتجات الزراعية هي ظاهرة غير مرضية على الاطلاق وهذه النتيجة توضح ان تحالف المصالح الاقتصادية المحافظة وسياسات القوة لايزال صامدا في موضعه لم يهزه احد، وتمكن الاوروبيون الاكثر ميلا للنزعة التقدمية من احراز نجاحات محدودة للغاية ضد واشنطن ولكن احرازها كان ممكنا طالما انها لاتؤثر في المصالح الاقتصادية الاميركية الجوهرية ذات الصلان المباشرة مع البيت الابيض. فرانكفورتر راندشو ـ المانيا