أعلنت الحكومة الفرنسية مؤخرا عن تخصيص 90 مليون يورو من ميزانيتها الدفاعية التي زيدت بالفعل لعام 2002 وذلك للحفاظ على اسطولها من الطائرات المقاتلة في افضل مستويات التشغيل والذي بدأ يتأثر بالنقص المتوالي الذي تعرض له منذ التسعينيات. ويقول وزير الدفاع الفرنسي ميشال اليور ماري ان من الضروري بذل جهد كبير وذلك في ضوء ان الميزانية المخصصة لصيانة الطائرات قد تراجعت بمعدل 13% في الفترة من 1997 الى 2002. وسيحصل اسطول طائرات الميراج 2000 على مبلغ 80 مليون يورو من الميزانية وذلك لانه يقل بنسبة 10% عن الوضعية المتوخاة له من الجاهزية للعمليات. واعرب المراقبون في غضون ذلك عن دهشتهم من ان الميزانية لم تتضمن اي مبالغ لتغطية مسألة ايجاد حلول للمشكلات التي تم ابرازها في التقرير الذي صدر الشهر الماضي والذي تحدث فيه عضو البرلمان الفرنسي سيرجي فينسو عن معاناة الطيران الخفيف التابع للجيش الفرنسي من نقص تدريب الاطقم وعدم توافر الطائرات بمعدلات كافية.