ـ يمكن للتوقعات المتشائمة حول العجز في الميزانية الالمانية التي ظهرت قبل ثلاثة اسابيع من الانتخابات الالمانية ان تلقي بظلالها على فرص فوز المستشار الالماني الغربي جيرهارد شرويدر، على خصمه ارموند شتويير في هذه الانتخابات فما من احد يعرف حتى الآن الكيفية التي سيتم بها حسم الموقف، وقد يتوقف الامر في مجمله على اداء شرويدر امام خصمه المحافظ في المواجهة التلفزيونية بينهما كما قد تحسمه الطريقة التي سوف يرد كل منهما بها على التحديات المتمثلة في الفيضانات الاخيرة والموقف من العراق ولكن اذا اتضح ان الارقام هي التي ستكون حاسمة في الثاني والعشرين من سبتمبر الجاري فان ذلك لن يكون مفاجأة كاملة لأحد، وبهذا المعنى فان شرويدر سيكون قد خسر الانتخابات بالفعل خاصة وان هذا المعيار هو المعيار الذي اراد شرويدر ان يقاس به عمله منذ البداية. برلينر ذا يتونج ـ سيقطع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير صمتا استمر ستة اسابيع عن تناول موضوع العراق وسيحاول اقناع منتقديه بأن السكوت عن برنامج الاسلحة العراقي ليس من الخيارات المطروحة وفي غضون ذلك يربو عدد معارضي انضمام بريطانيا للولايات المتحدة في اي عمل عسكري ضد العراق على خمسة وسبعين بالمئة من الشعب البريطاني. جارديان ـ لا احد يدري على وجه الدقة ما يمكن ان يسفر عنه الاجتماع المقرر عقده بين كوفى عنان وطارق عزيز لبحث عودة المفتشين الدوليين الى العراق، وهو الاجتماع الذي يهدف الى تجنب ضربة اميركية ضد العراق غير ان من الواضح ان هذا الاجتماع يدل على تغير جدى في التوجهات التي تحكم في مجملها الموقف العراقي. اندبندنت ـ لم يغب عن المراقبين السياسيين الزخم الكبير للحملة الدبلوماسية التي بدأ العراق في شنها مؤخرا للاستفادة من الخلاف بين اوروبا والولايات المتحدة على امل وقف التهديد الاميركي بشن هجوم على بغداد حيث اكدت روسيا تأييدها للموقف العراقي، وهو ما يبدو من تصريحات وزير الخارجية الروسى ايغور ايفانوف التي اعلن فيها بشكل واضح معارضة موسكو لاي هجوم اميركي على العراق حيث شدد على ان روسيا اوضحت مرارا موقفها المعارض لمثل هذا الهجوم الذي لن يؤدي الا الى تعقيد المشكلة العراقية وتفاهم الوضع في الشرق الاوسط، ولاحظ هؤلاء المراقبون ان العراق يأمل ان تكون الدول القريبة بمثابة الدرع بينه وبين الهجمات الاميركية في حين ان بعض العواصم الاوروبية توافق على الهجوم على العراق شريطة ان يصدر الامر به من مجلس الامن. ديلي تلغراف