يستمد هذا الكتاب أهميته من التجربة الفريدة لمؤلفه على صعيد الحياة السياسية الاميركية ومن آرائه ومواقفه، حيث يعتبر من الشخصيات العامة الاميركية القليلة التي واتتها الجرأة على التصدي علانية للماكينة الرهيبة للنفوذ الصهيوني في واشنطن . هنا يروي ديفيد ديوك قصة بروزه في الحياة السياسية لولاية لويزيانا وانطلاقه ليحتل المكانة البارزة التي يشغلها في مجلس الشيوخ الاميركي كأحد ابرز السياسيين الجمهوريين الذين يمتلكون ناصية رؤية للمستقبل الاميركي ترفض الخضوع للضغوط والابتزاز من قبل عناصر كاللوبي الصهيوني. ويظل ما يطرحه على امتداد هذا الكتاب مثيرا للجدل وللخلاف وحافلا بوجهات النظر ووجهات النظر المضادة، لكنه يستحق في نهاية المطاف المزيد من الاهتمام. ما زلت اشعر بصدمة بالغة ازاء ما قال التلمود حول ضرورة قتل فتاة مسيحية صغيرة اغتصبها يهودي لأنها اوقعته في مشكلات او متاعب. كيف بحق السماء يمكن للانسان ان يستجيب لمثل هذا العمل الشيطاني؟ وكيف لليهودي ان يقوم بخداع وحتى سرقة غير اليهودي. ويكشف البروفيسور اليهودي اسرائيل شاحاك الطبيعة اللاانسانية للتلمود، ويعرض لهذه النصوص الفاسدة، ويؤكد كيف ان هذه التوجهات اليهودية تخفي كراهية وعداء للمسيحية، ويظهر ذلك في القراءات التلمودية وفي صلوات اليهود التي تختفي وراء رموز ملتبسة. وقد جرى اخفاء وتعميم نشرات لايضاح الكلمات المشفرة التي تظهر في الفقرات المعادية لليهود. لكن هذه الفقرات في ايامنا هذه اعيدت ونشرت في نصوصها الأصلية حتى يتعلمها الاطفال في اسرائيل. منذ السنوات الاولى للمسيحية اصدر الباباوات الكاثوليك بيانات يشجبون فيها اليهود لتزويرهم الحقائق ولهيمنتهم على اسواق تجارة العبيد والرق الابيض وعلى الشرور الاخرى في العالم ولتعاليمهم المعادية للمسيحية ولانشطتهم الشيطانية، وحذا حذوهم البروتستانت، لقد قرأ مؤسس البروتستانتية مارتن لوثر التلمود واطلق على اليهود وصف «اولياء الشيطان». سادة الكذب اننا نؤكد استنادا الى ما يذكره العهد الجديد ان القرائين نكلوا بالمسيح ودسوا ضده لانه تحدى سلطة اليهود وممارساتهم، وتقتفي اليهودية الحديثة اليوم صلتها المباشرة بالغربيين لقد عانى المسيح من تعنت اليهود وكفرهم طوال حياته، وصب عليهم احدى اشد اللعنات التي وجهت ضدهم ووصفهم بأنهم «سادة الكذب». وتكرر الاناجيل التحذيرات من الطبيعة المعادية للبشر عند اليهود .وبينما تمضي القرون تزداد العداوة بين المسيحيين واليهود، وتصبح اشد صرامة وكان اكبر اضطهاد تعرض له المسيحيون على يد نيرون بتحريض من اليهودية بوبايا سابينا.واستطاع اليهود تحت ستار النظام الشيوعي في الاتحاد السوفييتي ودول الكتلة الشرقية السابقة قتل ملايين المسيحيين، حيث كانوا يسيطرون على معسكرات الاعتقال، وعلى الرغم من ان هذه الحقائق تكشفت خلال بحثي أصبحت املك فهما كاملا لاحد العبارات الاكثر اثارة في العهد الجديد. وتظهر هذه العبارة باستمرار في العهد الجديد: «ولكن لم يكن احد يتكلم عنه جهارا بسبب الخوف من اليهود».ويشار الى ان اليهود يبذلون جهدا لنزع المسيحية من اميركا والاهم من ذلك ان اليهود يسيطرون على وسائل الاعلام التي انعدمت منها ملامح الايمان المسيحي. واستطاع اليهود من خلال سيطرتهم على وسائل الاعلام اقناع الاميركيين بأنهم «شعب الله المختار» وان لله حتى العصر الحديث عهدا وميثاقا مع اليهود، ويبلغ المسيحيون بأن مقاومة مواقف اليهودي المعادية للمسيحية هي ضد المشيئة السماوية. بعض رجال الدين المسيحي يؤمنون بأن الشعب اليهودي سيتحول الى المسيحية في النهاية، ولذلك ينبغي دعم اسرائيل مهما كانت افعالها رديئة ومنافية لتعاليم المسيحية، وذلك يساوي القول بأن علينا عطاء مفاتيح الكنائس لمضرمي النيران، والباحثين عن حرقها وتدميرها لان هؤلاء يمكن ان يعتنقوا المسيحية في يوم من الايام. ان التسامح لا يعني انه ليس علينا ان نعارض قوى الشر، انه علينا مساعدة اعداء الخير واعتقد اننا مكلفون بواجب اخلاقي وهو الدفاع عن عقيدتنا ضد اولئك الذين يسعون الى تقويضها ولا حاجة لنا لان نكون كريهين، ولكن علينا ان نصمم على معارضة جهودهم للقضاء على اسلوب حياتنا وايماننا المسيحي وحريتنا وبقائنا كشعب. وبينما كنت اقترب من فهم التاريخ اليهودي تأكد لي ان يهود اليوم لا يقاسمون يهود العهد القديم الذين يعرفون ببني اسرائيل، سوى القليل من التراث، وعلمت من قراءتي لدائرة المعارف اليهودية ان اليهود يقسمون انفسهم لمجموعتين رئيسيتين، هما الاشكناز والسفارديم، والفئة الاخيرة تتألف من الذين هاجروا من فلسطين وانتشروا في اركان حوض البحر الابيض المتوسط، ويفترض ان يكون هؤلاء وثيقي الصلة ببني اسرائيل، اما الاشكناز فقد هاجروا من جنوب غرب اسيا وعلى وجه التحديد من منطقة امبراطورية الخزر، وانتشروا في روسيا واوروبا الشرقية. وتحتوي دائرة المعارف اليهودية على مدخل طويل عن الخزر، وتعترف بأن مملكة الخزر اعتنقت اليهودية في عام 740 بعد ميلاد المسيح وتحدث الكاتب اليهودي المرموق آرثر كوستلر مؤلف كتاب «القبيلة الثالثة عشرة» بصورة توحي بالاقتناع قائلا ان الخزر اصبحوا الاشكناز، وهم فرع من اليهود وهم يشكلون الآن غالبية الشعب اليهودي.وهو يؤكد ان معظم يهود اليوم ليس لهم اي صلة بنبي الله ابراهيم عليه السلام، ولذلك فان تبريراتهم التي يسوقونها لاقامة اسرائيل لا تستند الى اي اسس شرعية او منطقية. والاهم من ذلك ان اغلب القبائل الاسرائيلية الاصلية وقعت في الاسر في بابل وان اليهود هم اقلية بين الامم في العالم، وعلى الرغم من ان تلمودهم ونزعتهم العنصرية يعارضان الزواج المختلط ، فلاشك في ان اليهود تزاوجوا مع غيرهم، وخاصة من ابناء الشعوب التي استضافتهم، والارجح ان اليهود حافظوا ضمن هامش ضئيل جدا على تراثاً الجيني الاصلي، اذن، بينما كانوا يمتصون جينات الامم الاخرى بفضل تزاوجهم وتناسلهم من بعض في مجتمعاتهم الضيقة، كان ذلك ادى الى تماثل جيني كبير فيما بينهم، وتعد امراض كانت حكراً على اليهود مثل «ثيه شاس» تراثاً ذا صلة جينية باليهود مهما كان مكان وجودهم السكاني في العالم.ان للصهاينة حقا مزعوما في السعي لاثبات سيطرتهم المتفوقة، لكننا لنا الحق في معارضتهم، للدفاع عن انفسنا من سلطانهم، وللحفاظ على تراثنا في مواجهة هجماتهم، وللدفاع عن حريتنا ضد هيمنتهم. اليهود والشيوعية والحقوق المدنية لا مفر من الحقيقة القائلة ان الشيوعية والصهيونية ولدتا من رحم يهودي واحد، وتجسدت في موشى هيس ، وقد تعرفت بالتدريج على اخلاقية مزدوجة تطغى على العلاقات بين اليهود وغير اليهود، يمارس اليهود اخلاقيات معينة فيما بينهم في حين انهم يعظون بأخلاقيات اخرى من اجل غير اليهود. وتعظ اخلاقياتهم الخاصة بهم ذات التعصب العرقي بتعليم اليهود التضامن والتقاليد والمصالح الذاتية، ولكنهم يعظون من اجل التنوع والليبرالية من اجل منافسيهم المنظورين فلو لم توجد هذه الازدواجية فكيف لليهودية ان تهيمن على الاعلام الاميركي؟ ـ يدعم شعب اسرائيل الذي يعزز اليهودية في مدارسه بينما يعارض حتى الانشاد الديني في المدارس الحكومية الاميركية. ـ يدعم الشعب الاسرائيلي الفصل العنصري في المدارس والاحياء والمرافق بين اليهود والعرب في اسرائيل، فيما يشجب الفصل العنصري في المدارس والتجمعات السكانية في اميركا وجنوب افريقيا. ـ يدعم الشعب الاسرائيلي فرض قيود صارمة على هجرة غير اليهود لاسرائيل ويحض اليهود بما يسمونه الحق التاريخي للاسرائيليين فيما يحبط المحاولات الاميركية لوقف الهجرة غير المشروعة. ـ يدعم الشعب الاسرائيلي السماح لكل يهودي بحمل السلاح حسبما شاء، في حين يدافع عن فرض قيود لحمل السلاح على المواطنين الاميركيين. ـ يدعم الشعب الاسرائيلي الحفاظ على اليهود وتراثهم، بينما يشجب البيض الذين يدعون للحفاظ على الجنس الابيض والثقافة الغربية في اميركا. ـ يصور الشعب الاسرائيلي دائما العلاقات التاريخية بين اليهود وغير اليهود باعتبار هؤلاء الاخيرين من الاشرار، في حين يصور اليهود على انهم ابرياء ويشجب البيض لمجرد اعترافهم على هذا التصوير اليهودي. لقد بات النفاق واضحا. فاليهود النافذون يدافعون عن الاخلاقيات لصالح اليهود، ويقفون ضد هذه الاخلاقيات اذا كانت صادرة عن غير اليهود واذا كانت سياسة التضامن جيدة أخلاقياً بالنسبة لهم، فلماذا لا تكون اخلاقيات جيدة بالنسبة لنا ياضا؟ لماذا هذه الازدواجية؟ اذا كان العنصريون البيض يستحقون التوبيخ فلماذا لا يوبخ اليهود الداعون للتعالي العنصري والتفوق على باقي البشر ايضا؟ وبينما حشد هرتزل وباقي الصهاينة الآخرين بحماس الدعم لاقامة دولة يهودية عنصرية ونشط اليهود في انكار حق المسيحيين في انشاد قصائدهم الدينية في مدارسهم وبينما كانوا يشيعون انهم «شعب الله المختار» وانهم فوق الآخرين ويعتقدون بأنهم الشعب الوحيد الذي ينحدر من سلالة ابراهيم الخليل ويبلغون البيض بأن الايمان بالنوع هو الشر بعينه وفيما هم يؤسسون دولة لليهود حيث تعتمد المواطنية على الجنس اليهودي فان علماء الاجناس اليهود يروجون الى انه لا وجود قطعا للجنس الابيض. وعلى الرغم من انهم يدعمون بقوة خصوصية ادارة اليهود لدولة اسرائيل فانهم يعملون بحماس لتحطيم سيطرة البيض وشخصية اميركا من خلال «الحقوق المدنية» واتاحة الفرصة لهجرة اعداد هائلة من غير الاميركيين وبينما تحظر اسرائيل على غير اليهود امتلاك وسائل اعلام فان اليهود في اميركا يتحركون بقوة للسيطرة على كبريات وسائل الاعلام الاميركية. الشيوعية والنوع لقد ابلغتني ماتي سميث بأن اليهود لهم الدور القيادي في الجهود الرامية الى تقويض اسس نوعنا وتراثنا ولقد قرأت ان اليهود كانوا قادة الحركة الاكاديمية الرامية لتعزيز الفكرة القائلة ان كل الاقوام سواسية في قدراتهم البدنية والذهنية وخلال بحثي اكتشفت ان الشيوعية الدولية تروج للمساواة بين الاجناس، وفي اميركا حققت المنظمات الماركسية نهوضا في بقايا الحركات الاستئصالية واكتشفت ان اليهود سرعان ما سيطروا على الحركة الشيوعية الدولية في اوقاتنا المعاصرة كما حدث بالضبط بعد ان قادوا الحركة البلشفية في روسيا في اوائل القرن العشرين.لقد ذكر الكاتب اليهودي ناثان جليزر انه في اعوام الستينيات والسبعينيات كان اليهود يشكلون نصف الاعضاء الشيوعيين الناشطين في الولايات المتحدة واربعة من اصل خمسة من قادتهم، وقاد اثنان من اليهود هما جيري روبين وآبي هوفمان «حركة اليبي» ذات الاتجاه الماركسي، وهما اثنان من خمسة اعضاء يهود من جماعة «سباعي شيكاغو» الثورية التي حوكمت بتهمة اثارة اعمال العنف خلال المؤتمر الديمقراطي العام 1968 لقد قرأت كتابا بعنوان «ما وراء الشيوعية» ودهشت عندما اكتشفت ان اربعة من اصل خمسة من المعتقلين الذين ادينوا بتهمة الجاسوسية الشيوعية والخيانة في الولايات المتحدة وكندا كانوا من اليهود.ولعل ابشع عمل خياني في تاريخ الولايات المتحدة كان سرقة اسرار القنبلة النووية، من قبل اثيل ويوليوس روزنبرج. وكانا يشكلان جزءا من شبكة فوش ـ جولد الجاسوسية التي انشطت عملياتها في وحول مشروع مانهاتن والفروع الاخرى لبرنامج الاسلحة النووية وادين سبعة من شبكة فوش ـ جولد بصلاتهم بالتجسس، وكان هؤلاء هم: كلاوس فوش، وهاري جولد، وديفيد جرينجلاس، والفريد سلاك اما المشتبه به الاخر فكان مورتون سوبل وقد فر الى المكسيك، لكن السلطات المكسيكية اعتقلته وقامت بتسليمه الى الولايات المتحدة لمواجهة المحاكمة والاتهام النهائي ووجهت المحكمة الاتهام الى الزوجين روزنبرج وتم اعدامهما، ومن بين الجواسيس العشرة الذين اتهموا بالمسئولية عن بيع اسرار القنبلة النووية الى السوفييت لم يكن هناك سوى شخص واحد غير يهودي هو الفريد سلاك. اما قضايا الجاسوسية الكبرى التي برزت فكانت قضية اميراسيا وقضية جيرهارد وقضية جوديث كوبلن وقضية الجرهيس، وبرز دور اليهود بشكل واضح في كل هذه القضايا، وشكلوا الغالبية من بين المتهمين، وكان الجاسوس البارز الوحيد غير اليهودي هو الجرهيس. الهجمة الفرويدية استغل اليهود علم النفس، كما استغلوا علم الاجناس، ومنذ ايام فرويد اصبح علم النفس معروفا على انه «علم يهودي» وقد كتب احد رواة قصة حياة فرويد عن ذلك يقول: «جعل التاريخ التحليل النفسي علما يهوديا» ولا يزال يتعرض للهجمات وفقا لهذا النمط. لقد دمر هذا العلم في المانيا وايطاليا والنمسا وتشتت وواصل حتى هذه اللحظة كشف نفسه على أنه علم يهودي سواء بالنسبة للاعداء او الاصدقاء ولاشك في ان هناك الآن محللين نفسانيين متميزين ليسوا يهودا، لكن طليعة هذه الحركة خلال الاعوام الخمسين الماضية بقوا يهودا بصورة قاطعة ولم تتغير الصورة منذ البداية.منذ الكساد الكبير استبعد علم النفس الاكاديمي التأثير الوراثي وعزا الانماط السلوكية الانسانية الفردية والقدرات الذهنية الى التكيف البيئي. وذكر ان البيئة وليس العامل الوراثي هما في الحقيقة مصدر كل الاختلافات الذهنية والسلوكية بين الاقوام، ولم يقتصر هجوم نظريات فرويد واتباعه على مباديء النوع، بل قاموا بشن هجمات على القيم الروحية والاخلاقية للحضارة الاوروبية وافترض فرويد ان الاخلاقيات الجنسية المسيحية كانت السبب في الامراض العقلية على نطاق واسع، واستخف بالخيانة الزوجية وبمؤسسة الزواج. ويهاجم فرويد في كتاب «موسى والوحدانية» المسيحية في حين يعزز التفوق الروحي للشعب اليهودي يقول: « لم يحافظ الدين المسيحي على علوه الروحي الذي وصل اليه الدين اليهودي». كما شن اليهود الشيوعيون حربا سياسية ضد القياصرة في روسيا، فان الفرويديين تابعوا حربهم التراثية ضد ثقافة الغرب المسيحي. وفي كتابه ودراسته الكلاسيكية عن التعصب العرقي بعنوان «شعب يتفرق» يشير كيفن ماكدونالد الى ان كتاب فرويد «الطوطم والتابو» يكشف دوره في الحرب الثقافية ضد غير اليهود: «لاشك في ان آراء فرويد لها اجندتها وبدلا من توفير الافكار التي تعيد تأكيد القاعدة الاخلاقية والثقافية لتراث عصره، فان منطلقاته الفكرية تمثل جزءا لا يتجزأ من حربه على ثقافة غير اليهود ولذلك فانه يرى في الطوطم والتابو انتصارا على روما والكنيسة الكاثوليكية».لقد انتشى فرويد فيما يرى فيه حربا على المسيحية التي قارنها بالامبراطورية الرومانية وافترض انه مثل هانيبال، ويعني بذلك استباحة روما، حيث يقول: «لقد كان هانيبال بطلي المفضل في اواخر ايام المدرسة، ولقد بدأت افهم للمرة الاولى ماذا يعني ان ينتمي الانسان الى امة غريبة ولا تزال مكانة القائد السامي ترتفع قدرا في ميزان تقديري، وبالنسبة لعقلي الشاب فان هانيبال وروما يرمزان الى الصراع مابين التشبث باليهودية ومؤسسة الكنيسة الكاثوليكية.وتظهر وجهة نظره حول التفوق اليهودي في رسالة بعث بها الى امرأة يهودية كانت تعتزم الحمل بطفل من غير يهودي لترأب الصدع في التحليل النفسي، وقد كانت كلماته كالتالي: «ينبغي ان اعترف ان تخيلك حول ولادة مخلص من اتحاد مزيج لايروق لي على الاطلاق.في تلك الفترة المعادية لليهودية جعلوه ينحدر من اصول يهودية متفوقة لكنني اعلم ان تلك الافكار نابعة من تحامل مني». وفي السنة ذاتها ولدت المرأة ذاتها مولودا رعاه اب يهودي، وكان رد فعل فرويد كالتالي: «انني كما تعلمون، شفيت من كل ميل للقضية الارية، واحب القول انه اذا كان المولود صبيا فانه سينمو ويكبر ليصبح صهيونياً متحمساً. لن ابعث بتهاني الى يونغ في ميونخ، وكما تعلمون علم اليقين فإننا يهوديون وسنظل كذلك اما الآخرون فانهم سيستغلوننا ولن يفهموا قط ولن يرحبوا بنا». ويصف فرويد معارضي اليهودية بأنهم مرضى عقليا ويصور معاداة السامية على انه مرض ذهني ناجم عن الحسد نتيجة لتفوق الجنس اليهودي.واثناء سفره على متن سفينة متجهة الى الولايات المتحدة علق فرويد قائلا ان الشعب الاميركي يعتقد اننا نجلب له البلسم الشافي ولكنه بدلا من ذلك قال «اننا نجلب لهم الوباء». غلبة الصهيونية على الماركسية في اعقاب الحرب العالمية الثانية تجاذب اليهود عاملان رئيسيان، ابعداهم عن الشيوعية وهما «روسنة» الدول السوفييتية وتأسيس دول اسرائيل، فقد لجأ ستالين والنظام السوفييتي لمحاربة الالمان الى تحفيز الشعب الروسي واثارة نخوته القومية باثارة المشاعر القومية الروسية العميقة واستنهاضها وعمل ستالين المشهور بعقد النقص والقسوة الى تحريض زمرة يهودية ضد اخرى الى ان اصبح السلطة الرئيسية بلا منافس في روسيا، واجبر ليون تروتسكي (ليف برونشتاين)، منافس ستالين الرئيسي، على العيش في المنفى واغتيل لاحقا على يد عملاء جهاز الاستخبارات الروسي، وعلى الرغم من ان افراداً يهوداً بقوا محورا رئيسيا في نظامه فان ستالين رأى في كل تحالفات اليهود تهديدا لسلطته، وقمع بوحشية اي تهديد خطير كان يجده وحول الاتحاد السوفييتي الى حلبة ذات طابع قومي اكثر وتم احلال ترنيمة روسية محل نشيد الشيوعية السوفييتية والمساواة والاممية. لم تتضح مناورات ستالين ضد اليهود حتى انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولم يصدق معظم اليهود انه فقد زمام السيطرة على النظام السوفييتي، وحتى اواخر الستينيات كان اليهود يشكلون الغالبية القيادية الماركسية في معظم انحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة واصبح غالبية هؤلاء اليهود الشيوعيين معادين لروسيا والآن يدعون انفسهم بالتروتسكيين. ولم تظل سوى فئة قليلة من اليهود المتشددين تمسكوا بالرؤية الشيوعية كما تم التعبير عنها في روسيا، فيما معظم اليهود الاخرين آمنوا بأيديولوجية ماركسية تجذرت في فلسفة المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبينما كانوا يؤمنون بالأسس الاجتماعية للشيوعية بدأوا بالهجرة الى بلدان ذات اقتصاديات رأسمالية.بينما حدثت تلك العوامل في الاتحاد السوفييتي فان دولة اسرائيل كانت قد اقيمت، وبات واضحا ان النبوءات المتشردة والعرقية احادية العنصر بدأت تتبلور وبعد 2000 عام اصبح اليهود يتلون صلواتهم «العام المقبل في اورشاليم» وفجأة اصبح اي يهودي قادرا على زيارة القدس واصبحت تحت ادارتهم وسيطرتهم السياسية المباشرة، خلال تلك السنوات شهدت اميركا تحول الكثير من اليهود المتطرفين وتحولت مجلة «كومنتري» لنورمان بودهوريتز من مجلة مدافعة عن الشيوعية الى منافحة عن الرأسمالة ومن معادية للحرب الفيتنامية الى صقر اسرئيل لا يقبل المهاودة وفي اعوام السبعينيات تدفق فيض من هؤلاء «يهود اليمين الجديد» الى الحركة المحافظة متبنين مباديء الفلسفة المحافظة الاقتصادية، ولكنهم اضافوا اليها الليبرالية الاجتماعية والمساواة والنظام الاجتماعي الجديد، ولا شك في ان فوق كل شيء تكمن الصهيونية المتعالية وتسلل اليهود الى منظمات ذات ألوان سياسية مختلفة وتبنوا افكارا متنوعة ولكنهم دائما يفعلون ذلك وأعينهم على مصالح اليهود، وعلى دولة اسرائيل. أسلحة من نوع آخر وفيما اكتشفت المزيد من سيطرة اليهود على الثورة المعادية للبيض والاسرة فقد فوجئت بأن الكثير من اليهود النافذين قد يرون اميركا البيضاء بالطريقة نفسها التي رأوا فيها القياصرة الروس والروس البيض واخذت اتساءل عما اذا كنا نسير الى مصير نصبح فيه شعبا مقصياً وامة مقهورة، ليس بالسلاح والمدافع بل بسلطة الدولار ووسائل الاعلام.واذا لم يرونا كما رأى تيودور هرتزل فينا كأجانب فلماذا يهاجم الكثيرون منهم التقاليد الاميركية الاناشيد الدينية في اعياد الميلاد في مدارسنا، وهم في غالبيتهم يساندون المنظمات اليهودية المتعصبة ويساندون المرشحين لمناصب حكومية الذين لا هم لهم سوى المصالح اليهودية، وقد احل اليهود في حملاتهم محل حركة حقوق الانسان (الحب والسلام والأخوة) الفجور وأعمال العنف واغاني الراب، واما السود الذين كانت احياؤهم تعيش في السابق على ايقاع السلام فقد اصبحت اليوم تنام وتصحو على اصوات البنادق والمسدسات وتشير الاحصاءات الى ان ثلث الشبان الزنوج هم في السجون، وهناك الملايين من الزنوج الاميركيين ايضا مقيدون بالادمان على الحكول او المخدرات.والحقيقة فان تعددية الاجناس في اميركا تفيد مصالح اليهود، ففي البلاد المقسمة الى اقليات كثيرة تجد المجموعة العرقية المتماسكة والقوية ماليا واعلاميا هي التي تمارس اعظم السلطات وفي هذا النسيج الفسيفسائي وفي هذا الخليط العرقي تجد ان ممارسة تلك السلطة الغربية تبقى اقل انكشافا او ظهورا لعناصر الاغلبية واذا كانت اقلية تمتلك اجندة معادية للاغلبية فان تلك الاقلية لا تحتاج لاظهار نفسها. والتعددية العرقية تؤدي الى تعكير المياه.واليهود دائما ما ينعشون وينشطون في بابل عكرة مثل هذه، وكل ضربة تحطم التضامن وتعزز استلاب وتجريد المؤسسين والغالية الاميركية التي كانت مسيطرة فيما مضى تفتح الطريق لوثوب منافسين جدد للوصول الى العرش، او سدة الحكم.والواقع ان الكثير من التفسخ ليس له تصميم على الاطلاق فالطبيعة الغربية (الاجنبية) التي وصفها تيودور هرتزل تجد تعبيرها في الالوف من الطعنات القاسية والضربات الجسدية للتقاليد والقيم الانجلو اميركية القديمة، ومن مظاهر ذلك حشو برامج الاذاعة الصباحية بأحاديث مبتذلة او جعل المخدرات في الافلام ذات جاذبية طاغية ويستمر هذا الايقاع من قبل اشخاص فخورين بطبيعتهم الاجنبية الغربية، والايقاع في مجمله هو ايقاع موكب جنائزي لاميركا ولكل العالم الغربي.انهم يهدمون جذور امتنا الاوروبية ويكسبون دائما النفوذ والسلطة وعلى الرغم من ذلك فهم يعتبرون انفسهم دائما غرباء وهم كذلك في واقع الامر، فهم غرباء روحيا وتراثيا وجينيا على الرغم من انهم الآن في قلب هيكل السلطة الاميركية.ان معظم الاميركيين الذين قادوا فكرة حركة الحقوق المدنية يعتقدون، وهم على صواب، ان هذه الحركة ستقود الى دمار النسيج الاجتماعي من دون ان يلاحظوا مصدر قوة هذه الحركة، ففي الجنوب الاميركي لام البعض «اليانكيز» بعض الساسة وبعض وسائل الاعلام والقلة هي التي فهمت ان حركة الحقوق المدنية هي فرع من القوة ذاتها التي ازكت نيران الثورة البلشفية التي اثرت على مشاركة الاميركيين في الحرب العالمية الاولى التي اسهمت ايضا في تأجيج الحرب العالمية الثانية التي اتت في النهاية بدولة اسرائيل. كم هو مضحك ان نرى جذور معركة الحقوق المدنية تنبع من اصول عرقية عنصرية، بل هي تعد سلاحا يلوح به، اكثر الناس على الارض عنصرية، ضد اعدائهم التاريخيين، ولم يكن السود سوى بيادق في اللعبة السياسية الاكبر والاكثر اتساعا ولم يدرك البيض الذين آزروا حركة الحقوق المدنية ان الصراع لم يكن في الحقيقة حول الحقوق المدنية، فهؤلاء المشاركون في الحركة مثلهم مثل السود استغلوا في تنافس اكبر وهو الصراع اليهودي من اجل الوصول الى السلطة.والواقع ان المؤسسة التي تدعو الى قدسية المساواة العرقية والامتزاج لا تسمح للأميركيين بأن ينسوا قط حقوق اليهود، اي الحقوق اليهودية في الحفاظ على تراثهم وارثهم الديني والثقافي وعلى دولتهم اليهودية (اسرائيل) ويذكروننا عبر كل اطلاله من نافذة التلفزة بوجودهم «المقدس» وببراءتهم الابدية وبأنهم الضحايا المساكين! ولا يكف اليهود عن التلويح بحقوقهم في الهيمنة علينا ثقافيا وروحيا وسياسيا. نعم، ستكون لهذا الظلم الذي يمارسه الغرباء اضرار لن تعرف ابعادها الابعد فوات الاوان لكن سادتنا هؤلاء يخططون بكل وضوح لاستئصال وجودنا العرقي وما ان فهمت ذلك حتى عجزت عن الالتزام بالصمت والركون الى السكينة وعدم المبالاة حول حقائق النفوذ اليهودي في العالم الغربي، ان استمرار هيمنتهم سيؤدي الى العصف بنوعنا في هجرة عاتية وتوليد اجناس جديدة وحظر قابلية التكاثر بين البيض لا بل تعيقهم. ويعمل هؤلاء الغرباء المهيمنون على وسائل الاعلام على تغييب الاميركيين البيض بالكامل عما يجري من استلاب لهم فيما يعزز هذا القطاع الغريب هذا التوجه وبدأت ارى ان الوسيلة الاعلامية هي الاكثر تأثيرا او نفوذا في استخدامها ضدنا.