ـ تواجه فرنسا ورطة حقيقية فيما يتعلق بالعراق، وتبدو ابعاد هذه الورطة من تصريح الرئيس الفرنسي جاك شيراك، مؤخرا، الذي ادان فيه اي تحرك عسكري ضد بغداد، تقوم به الولايات المتحدة خارج اطار الشرعية الدولية وبعيدا عن مظلة الامم المتحدة ومن طرف واحد. وبينما تشعر باريس بالقلق على مستقبل شريك تجاري مهم محتمل، فانها لا ترغب في اظهار مؤشرات ضبط ايقاعها مع العراق بما يشكل تحديا لمطالب الامم المتحدة. وليست لدى فرنسا كذلك النية في اضافة المزيد من التوتر الى العلاقات عبر الاطلسية التي تفصح بالفعل عن مؤشرات للتدهور. لوفيجارو ـ فرنسا ـ لا يملك المراقب السياسي الموضوعي الا ان يتبنى موقفا نقديا من ميل اوروبا الى الاعتقاد بأن كل الصراعات الدولية يمكن حلها سلميا، ذلك ان ترسانة الغرب الحافلة بالدبابات والصواريخ والقنابل النووية لن تؤثر في احد ما لم يكن هناك توقع بأنه سيجري استخدامها بالفعل. فرانكفورتر الجماينة زايتونج ـ المانيا ـ يبدو التزايد في التوتر في العلاقات عبر الاطلسية مثيرا للقلق خاصة فيما يتعلق بالمعارضة الاميركية المستمرة للمحكمة الجنائية الدولية. ومن الملاحظ ان الدول التي تعلق الامال على امكانية الانضمام الى حلف الناتو هذا العام يمكن بشكل خاص ان تكون عرضة للضغط من جانب الولايات المتحدة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تضمن حماية المواطنين الاميركيين من مقاضاتهم امام هذه المحكمة ويواجه اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين الذي عقد في الدنمارك مهمة شائكة هي تجنب الدخول في نزاع علني مع اميركا وفي الوقت نفسه منع حدوث انقسام بين دول الاتحاد الاوروبي. اندبندنت ـ تدور المخاوف الأوروبية الاكثر الحاحا فيما ينعقد اجتماع محافظي البنوك المركزية لاكثر دول العالم ثراء في دايومينج بالولايات المتحدة حول ان الانتعاش الاقتصادي الاميركي قد لا يكون قويا في نهاية المطاف بما فيه الكفاية بحيث يكفل اخراج دول منطقة اليورو من المتاعب التي تعانيها حاليا. وفيما يتعلق باقتصاد الاتحاد الاوروبي فان المانيا تجعل الوضع يراوح مكانه، ومن دون اصلاحات هيكلية معمقة فانه لن يقدر لخطط المستشار الالماني الاخيرة المتعلقة بتوفير فرص العمل ولا بمقترحات المعارضة الالمانية ان تنجح في شفاء المانيا من المرض الذي تعاني منه اليوم على الصعيد الاقتصادي. تايمز ـ يواجه السياسيون الاوروبيون وبصفة خاصة توني بلير رئيس وزراء بريطانيا خيارات صعبة فيما يتعلق بالعراق وقد سعى الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى التأكيد على ضرورة حصول الولايات المتحدة على تفويض بضرب العراق كشرط مسبق لأي دعم اوروبي لمثل هذا التحرك من جانب واشنطن. ويبدو ان برلين قد وجدت مخرجا سهلا بالابتعاد عن العراق في مرحلة مبكرة، غير ان بلير يواجه صعوبات اكبر من ذلك بكثير، من جراء تحركه التقليدي لتحقيق توازن بين الرئيس الأميركي جورج بوش وبروكسل. فرانكفورتر راند شو ـ المانيا ـ لا تستطيع المانيا ان تغتفر لمستشارها جيرهارد شرويدر قوله انه لا ينبغي ان يكون احد أسوأ حالا بسبب الضرر الذي خلفته الفيضانات الاخيرة، ذلك لأنه في المدى الطويل سيكون هناك البعض اسوأ مما كانوا عليه، لأن الضرر الذي سببته الفيضانات بالغ الضخامة، ومن حسن حظ شرويدر انه سيتضح بعد الانتخابات فحسب كم كانت تصريحاته بعيدة عن الصواب. دي تاجيزايتونج ـ المانيا شيراك بلير