يسعى مختبر إنفينيون الألماني بالاشتراك مع مجموعة من العلماء إلى اختراع رقاقة من السيليكون تدمج مع أنسجة الملابس، بحيث تكون قادرة على معالجة الأوساخ وإزالة العرق إلكترونيا. ويتوقع العلماء أن تمهد الرقاقة الجديدة الطريق لتغيير صناعة الكمبيوتر لتقفز بصناعة الملابس، مع الحفاظ على الصيحات المتجددة في الموضة. بالإضافة إلى إنتاج أجهزة كمبيوتر صغيرة يمكنها أن تعمل داخل الغسالة لإزالة الأوساخ إلكترونيا. ويؤكد مدير المختبر ان الحاجة أم الاختراع، حيث أفادت الدراسات التسويقية التي اعتمدت على تصور متطلبات الحياة العصرية بعد عشر سنوات أن الناس ستحتاج إلى ملابس إلكترونية. وليس بالحتمية أن تكون الأبحاث خاصة بالتقنية ولكنها أبحاث تعتمد على الإحتياجات المستقبلية للبشر. وقد استغرق هذا الاختراع عامين تقريبا. وهو نتاج تعاون علمي بين عشرة مخترعين وعلماء متخصصين في الفيزياء والهندسة الكهربائية والرياضيات ومهندسي كمبيوتر. كما مرت الرقاقة بزوج من البدائل المختلفة على أنواع متعددة من الأقمشة التي تدخل في صناعتها الأنسجة المعدنية مثل التي تختص بصناعة الأشرطة والتي يمكن توصيلها وتغطيتها بالفضة والبلاستيك. غلفت الرقائق بغلاف من البلاستيك مصنوع من مادة البوليريثان، وهي مادة تستخدم في الرسومات لقوتها في المقاومة حيث تستخدم كمعجون يغلف الرقاقة لتصبح قوية جداً بعد التجفيف. ولا يقتصر عمل الرقائق على الملابس فقط حيث يمكنها الدخول في مجال الاتصالات أو المجال الأمني أو في الصحة. اذ يمكن استخدام الرقاقة كمراقب لعضلة القلب حيث يمكن بواسطتها معرفة ذبذبات القلب لتحديد الوقت المناسب للتدخل الطبي. ويؤكد المختبر انه لا يهدف إلى توفير المنتجات بأسعار باهظة بهدف جذب أكبر عدد من المستهلكين ولذلك سيراعى متطلبات الأسعار بحيث لا تتجاوز أسعار الإلكترونيات من 10 إلى 20 % من تكلفة وحدة غسيل الملابس.