منجزات عديدة حققها المشهد الثقافي المحلي في الإمارات خلال العام 2011، وربما من أبرز ملامح هذا المشهد الذي بدا متفاعلًا ونشطاً هو انضمام أسماء جديدة إلى جوائز المسابقات الأدبية والفنية، فيما استطاعت المؤتمرات والملتقيات ومعارض الكتب والفنون التشكيلية، استضافة نخب عديدة من المثقفين والمبدعين العرب والأجانب.
كانت الساحة الثقافية قد شهدت كذلك تنظيم فعاليات ضخمة تم فيها تكريم رواد الحركة الثقافة من أنحاء متفرقة من الوطن العربي والعالمي وعلى المستوى المحلي أيضاً، وبرغم من تأثيرات الربيع العربي والتي تسببت في إلغاء العديد من المعارض والفعاليات والأنشطة الثقافية، إلا ان الساحة المحلية في الإمارات بقيت النافذة المشرعة على الفعل الثقافي والابداعي المحلي والعربي والعالمي.
وبالنظر إلى ملامح التفاعل الثقافي خلال العام 2011. ويمكن القول انه عام العمل والنشاط الثقافي بامتياز، حيث شمل الحراك الثقافي معظم مدن وقرى الدولة. وفي هذه السطور وقفات قصيرة مع أهم وأبرز الأحداث في العام 2011.
جوائز وأسماء
انضمت في العام 2011، كوكبة جديدة من الأسماء إلى مجموعات الفائزين بجوائز مسابقة البردة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وهي مسابقة سنوية تهتم بفنون الخط العربي، حيث أعلنت المسابقة أسماء الفائزين بدورة العام 2011، في الثاني عشر من يناير، من خلال مؤتمر صحافي عقده بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون.
مشيراً إلى ان عدد المترشحين للجائزة قد بلغ 650 مبدعاً ومبدعة، فقد شارك في مسابقة الخط التقليدي فرع خط النسخ 23 مشاركاً، و18 مشاركاً في فرع خط (النستعليق)، و28 مشاركاً في فرع الزخرفة، و97 مشاركاً في مسابقة الأسلوب الحديث، أو ما يعرف بالحروفية، و160 شاعراً في مسابقة الشعر الفصيح، وعشرة شعراء في مسابقة الشعر النبطي. ومن الأسماء التي توجت بجائزة البردة: في الأسلوب التقليدي فرع خط النسخ صباح مقداد بابير «بريطانيا» الذي حصل على بالجائزة الأولى، ومحمد صفر باتي «الجزائر» والذي فاز بالجائزة الثانية، وعبدالرحمن أحمد العبدي «سوريا» .
والذي حصل على الجائزة الثالثة.و فائز بجوائز خط «النستعليق» كيوان يداللهي بالجائزة الأولى، وإحسان أحمدي بالجائزة الثانية وحبيب رمضانيبور بالجائزة الثالثة، وجميعهم من إيران. أما الفائزون في خط الزخرفة، فهم: ليلى عباسي التي حصلت على الجائزة الأولى، وشيماء أكور التي فازت بالجائزة الثانية، فيما ذهبت الجائزة الثالثة إلى محسن أقاميري. والفائزون في الأسلوب الحديث، هم:
علاء إسماعيل عبدالرحمن «العراق» الذي فاز بالجائزة الأولى، وتاج السر حسن «السودان» الفائز بالجائزة الثانية، وحسام أحمد عبدالوهاب علي «مصر» الفائز بالجائزة الثالثة، وأكسم سالم طلاع «سوريا» بالجائزة الرابعة، وعلي رضا محبي شيخلري «إيران» الفائز بالجائزة الخامسة. وفي جائزة الشعر النبطي فقد حجبت الجائزتان الأولى والرابعة، وفاز بالجائزة الثانية - مناصفة - علي بن عبدالله القرني «اليمن»، وإبراهيم عبدالله حسين علي «الإمارات»، وفاز بالجائزة الثالثة - مناصفة - كل من:
عبدالله صالح العمري «اليمن» وسعيد محمد عبيد «سلطنة عمان». وفي فرع الشعر الفصيح فاز محمد عريج «المغرب» بالجائزة الأولى، وحسن مبارك محمد الربيح «السعودية» بالجائزة الثانية، ونزار نجم ناصر الجبوري «العراق» بالجائزة الثالثة، وجاسم محمد الصحيح «السعودية» بالجائزة الرابعة.
تشونج شخصية العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب
ومن أبرز الأحداث في العام 2011، اختيار المستشرق تشونج جي كون من جمهورية الصين الشعبية لجائزة شخصية العام الثقافية، ضمن الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب، وذلك تقديراً لما قدمه تشونج لأكثر من نصف قرن في حقل تعليم اللغة العربية والترجمة والدراسات العلمية في اللغة العربية في دول شرق الأقصى. وأعلنت الأمانة العامة للجائزة يوم الأربعاء 2 مارس 2011 أسماء الفائزين في الدورة الخامسة للجائزة للعام 2010-2011 .
وحصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع التنمية وبناء الدولة الدكتور عبدالرؤوف سنو من لبنان، عن كتاب «حرب لبنان 1975-1990 تفكك الدولة وتصدع المجتمع» (مجلدين). وفي فرع الآداب، فاز الدكتور محمد بن الغزواني مفتاح من المغرب، عن كتاب «مفاهيم موسعة لنظرية شعرية (اللغة - الموسيقى - الحركة).
وفي فرع الترجمة فاز الدكتور د. محمد زياد يحيى كبة من سوريا، عن كتابه «الثروة واقتصاد المعرفة» المترجم من اللغة الانجليزية - من تأليف ألفين و«هايدي توفلر». وحصلت الدكتورة عفاف طبالة من مصر على الجائزة عن فرع أدب الطفل عن كتاب «البيت والنخلة»، وهي قصة تقدم خطاباً أدبياً متطوراً يخرج عن السائد في كتابة أدب الأطفال.
محمد بن راشد يرعى مهرجان الإمارات للآداب
شهدت إمارة دبي في دولة الإمارات في العام 2011 تنظيم فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان طيران الإمارات للآداب والذي تحتضنه دبي سنوياً، وانطلقت فعاليات المهرجان في الثامن من مارس تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمشاركة أكثر من 100 من كبار الكتّاب والشعراء والمفكرين، في 26 دولة، وذلك ضمن تظاهرة أدبية عالمية، تُعد الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. وشاركت في المهرجان مجموعة من الأسماء المهمة في ساحة الأدب العالمي.
وفي مقدمتهم الكاتب النيجيري وول سوينكا الحائز على جائزة نوبل للآداب والشاعرة، والروائية الكندية مارغريت أتوود، والروائي البريطاني برنارد كرونويل، ومواطنه الكاتب مايكل بالين، والأديب الأميركي جوزيف أونيل . كما شارك في المهرجان لفيف من كبار المؤلفين العالميين المرموقين، ومنهم الأديبة السيراليونية أميناتا فورنا، والكاتبة البريطانية لويز داوتي، والروائية الصينية يو يو، والفرنسية إليزابيث هورم.
وضمت المشاركة العربية الكاتبة الفلسطينية الأصل سوزان أبو الهوى والأديب السعودي محمد حسن علوان والكاتبة المصرية غادة عبدالعال والكاتب المسرحي العراقي عبدالإله عبدالقادر والكاتبة المغربية ليلى العلمي. ومن الإمارات الكاتبة آمنة المنصوري والكاتبة مريم الغفلي، إضافة إلى نخبة من شعراء الإمارات، من بينهم الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم - الحائز على جائزة الدولة التقديرية، وسلطان العميمي وأحمد الأميري وظاعن شاهين وخالد البدور .
ونجوم الغانم. وإلى جانب اللقاءات الأدبية تضمنت فعاليات المهرجان، جلسات حوارية ومناقشات غطت مجموعة متنوعة من الموضوعات الفكرية والثقافية والاجتماعية، واختتم مهرجان طيران الإمارات فعالياته مساء يوم السبت 12 مارس 2011، باختيار جمعة الماجد شخصية المهرجان، باعتباره الشخصية التي أسهمت في إثراء الثقافة والمكتبة العربية والعالمية.
ز س
وعلى صعيد الحراك المسرحي المحلي، شهد العام 2011 عرض مسرحية الحجر الأسود من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وقد شهد العرض عدد كبير من الفنانين العرب والخليجيين الذين حلوا ضيوفاً على الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الأيام، والذي انطلق في التاسع عشر من شهر مارس 2011، وشهد المهرجان تكريم الفنانة العربية سميحة أيوب بجائزة الشارقة للإبداع، كما تنافس العديد من الفرق المحلية على جوائز المسابقة، والتي تكللت في النهاية بفوز مسرحية حرب النعل، لفرقة مسرح الشارقة الوطني، بجائزة أفضل عرض مسرحي للعام 2011.
وحصل الفنان علي جمال على جائزة الإخراج عن مسرحيته الرهان، لفرقة مسرح حتا بدبي. فيما أعلنت لجنة تحكيم جائزة الشارقة للتأليف المسرحي النصوص المسرحية المحلية لعام 2011، فوز إسماعيل عبدالله بالمركز الأول، عن مسرحيته التريلا، ومحسن سليمان بالمركز الثاني عن مسرحيته لعبة البداية، وحميد فارس بالمركز الثالث عن مسرحيته طوفان.
ونوهت اللجنة وأثنت على عدد من المسرحيات لأنها تتقارب في مستوياتها، وفيها كم لا بأس به من التكامل الفني والدرامي، وقد أوصت بمنحها جوائز تقديرية، وهذه المسرحيات هي: مسرحية شهيد التين للمؤلف عبدالله صالح، ومسرحية الطين للمؤلف محمد صالح، ومسرحية حديث المساء للمؤلف صالح كرامة.
تكريم 40 فرداً ومؤسسة من داعمي الفنون
شهر أبريل من العام 2011، شهد العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية المحلية، ومن أبرزها الحفل الذي أقامته هيئة دبي للثقافة والفنون في الثالث من أبريل، لتكريم الفائزين بجوائز الدورة الثانية من جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون.
حيث كرّم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي 40 مؤسسة وفرداً ممن قدموا مساهمات بنَّاءة ساعدت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في دبي، حيث تم تسليمهم جوائز الدورة الثانية في حفل أقيم في فندق جميرا زعبيل سراي في جزيرة النخلة. وأطلقت الهيئة هذه الجائزة من أجل تعزيز الشراكة الحقيقية بين القطاع الخاص والقطاع الثقافي والفني في الإمارة، حيث اسهم إطلاق الجائزة قبل عام، في تشجيع العديد من المؤسسات والأفراد على رعاية ودعم المشاريع الثقافية والفنية، الأمر الذي انعكس على الحراك الثقافي في إمارة دبي.
ملتقى شاهنده الروائي يحتفي بمحور الطفل والسرد
في السابع والعشرين من أبريل كانت الساحة الثقافية في إمارة عجمان على موعد مع الدورة الرابعة من ملتقى شاهنده الذي أقيمت فعالياته في متحف عجمان، معلناً محور الطفل والسرد عنواناً رئيسياً لجلساته، حيث تناول الباحثون والفنانون المشاركون في الملتقى جوانب متعددة، كان الطفل محورها، إذ تطرقوا إلى التراث السردي الشفاهي والحكايات الشعبية والخرافات التي كانت سائدة في الماضي.
علاوة على تاريخ السرد في الإمارات ودور الفن التشكيلي والمسرح والتلفزيون والكتابة للطفل في تعزيز ثقافة الطفل وهويته. وخلال الملتقى كرم الشيخ عبدالعزيز النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان الأديبتين الإماراتيتين روضة الحلامي وإيمان فتح الله، لفوزهما مناصفة بجائزة شاهندة الأدبية.
وفازت الحلامي، عن قصتها «الجمل ذو السنام الصغير» الموجهة إلى الطفل، باللغتين العربية والإنجليزية، وهي ضمن مشروع «أكتب» في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. كما فازت إيمان حسين، معلمة لغة إنجليزية، بقصتها «حياة بلا ألوان»، ضمن «اكتب» أيضاً، باللغتين العربية والانجليزية.
الإمارات في بينالي البندقية
كانت أعمال فنية لثلاثة فنانين من الإمارات على موعد في الأول من يونيو 2011 لتكون في جناح الإمارات في بينالي البندقية في إيطاليا، حيث مثلت تلك المشاركة رسالة واضحة عن مستوى ما وصلت إليه الحركة التشكيلية في الإمارات.. ففي الأول من يونيو افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان - وزير الخارجية، جناح دولة الإمارات في بينالي البندقية للفنون.
حيث شاركت الإمارات في هذا الحدث العالمي، للمرة الثانية، من خلال عرض لأعمال ثلاثة من الفنانين، وهم: ريم الغيث، عبدالله السعدي، لطيفة بنت مكتوم. وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، يرافقه عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
والدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، والدكتورة لميس حمدان مفوض جناح الإمارات في بينالي البندقية 54، بجولة في الجناح، حيث اطلع سموه على أعمال الفنانين الإماراتيين، والتي تتداخل في رؤاها حول المفاهيم الفنية لأعمال كل منهم، وذلك من خلال مساحات وفضاءات متشابهة تجتمع لتشكل ثلاث جزر متساوية.
رحيل الأديب الإماراتي محمد خليفة بن حاضر
في السادس من يوليو 2011، فقدت الساحة الثقافية والأدبية في الإمارات، أحد رموزها، فقد رحل عن الدنيا في هذا اليوم، وعن عمر ناهز الـ 63 عاماً، الأديب الإماراتي محمد خليفة بن حاضر، إثر نوبة قلبية في باريس، حيث كان الراحل في إجازة سياحية بفرنسا، وترك الراحل حزناً عميقاً في نفوس أهله وأصدقائه ومحبيه. والراحل محمد خليفة بن حاضر مولود في دبي بالإمارات العربية المتحدة في 25 نوفمبر عام 1948.
وعقب تخرجه من الجامعة التحق بالسلك الدبلوماسي وخدم في بيروت وكراتشي. وبعد ذلك أصبح عضواً في المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات.
عمل في التجارة وكان ناشطاً في الشأن العام. وله قصائد كثيرة في مناسبات مختلفة. وفيما بعد أسس مع الأديب محمد المر - رئيس المجلس الوطني: الندوة: جمعية الثقافة والعلوم الإماراتية. كما ساهم في تأسس جائزة راشد للتعليم العالي، وهي مؤسسة للمنح الدراسية لتحسين الآفاق التعليمية للطلاب الموهوبين، عن طريق تمكينهم من متابعة درجاتهم الجامعية والحصول على الماجستير والدكتوراه.
إطلاق مشروع حفظ ونشر مخطوطات الأزهر الكترونياً
وأطلق في العام 2011، مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لحفظ ونشر مخطوطات الأزهر الكترونياً. ويأتي هذا المشروع ليؤكد الدور الذي يقوم به الأزهر في الحفاظ على التراث العلمي الإسلامي وخدمة أبناء العالم الإسلامي ورعايته واحتضانه لهم.
وكذلك دوره في الحفاظ على وسطية الإسلام. واحتفل في القاهرة في الثامن والعشرين من أغسطس 2011، وبحضور وفد من دبي، بإطلاق هذا المشروع العصري الذي سيسهل عملية تحويل أرشيف الأزهر الشريف إلى أرشيف الكتروني.
وفي كلمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ألقاها نيابة عنه محمد القرقاوي - وزير شؤون مجلس الوزراء، أكد سموه ان حفظ التراث العلمي الإسلامي ونشره لجميع المهتمين من كافة أنحاء العالم، يمثل تواصلاً حضارياً وثقافياً يتيح للجميع الإطلاع على سماحة الدين الإسلامي، وعلى الحضارة الإسلامية التي قامت على العلم والعلماء، وأنه بالعلم أيضاً يمكن أن تستعيد الأمة العربية والإسلامية دورها الحضاري والإنساني العالمي.
الشعر من أجل التعايش السلمي
وفي السادس عشر من أكتوبر عام 2011، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، شهدت دبي انطلاق فعاليات ملتقى الشعر من أجل التعايش السلمي، والذي نظمته مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري، خلال الفترة من 16 ولغاية 18 أكتوبر 2011.
وقد حضر الافتتاح عبدالعزيز سعود البابطين، والدكتور حارث سيلاجيتش الرئيس السابق لدولة البوسنة والهرسك، والمشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق، ومايكل فرندو رئيس برلمان مالطا، وعدد كبير من الشعراء.
وعاشت دبي خلال أيام الملتقى في دوحة الشعر الذي تغنى به شعراؤه بلغات وتوجهات مختلفة.
سلطان القاسمي يصدر حصاد السنين
وفي السادس عشر من نوفمبر من العام 2011، وتزامنا مع انطلاقة معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته ال30، اطلق صاحب السمو السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كتاب جديد بعنوان «حصاد السنين . . ثلاثون عاماً من العمل الثقافي في الشارقة».
وهو الكتاب الذي وعد سموه الجمهور الثقافي مع نهاية معرض الشارقة دورة 2010 بأنه سيقدم كشف حساب للجمهور في إمارة الشارقة، لفترة ثلاثين عاما، بادر فيها حاكم الشارقة لوضع البنى التحتية والاستراتيجيات للعمل الثقافي الذي أثر محلياً وعربياً ودولياً بدرجة كبيرة. .
ويرصد كتاب «حصاد السنين» المحطات المهمة في مسيرة الشارقة الثقافية التي بدأت منذ تأسيس دائرة الثقافة والإعلام في العام 1981، عندما أطلق صاحب السمو حاكم الشارقة شعاره الاستراتيجي كفانا من ثورة الكونكريت ولنتحول إلى بناء الثقافة.
مؤسسة الفكر العربي تكرم محمد بن راشد
وفي الخامس من ديسمبر 2011، كرمت مؤسسة الفكر العربي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث تسلم سموه جائزة «مسيرة عطاء» من قبل صاحب الأمير خالد الفيصل، تقديراً لإبداعاته في التخطيط الاستراتيجي وتطوير الموارد البشرية في بلاده.
وتفعيل الأداء الحكومي وسعي سموه الدؤوب ليجعل من الإمارات مركزاً ثقافياً وحضارياً منفتحاً على العالم، إلى جانب كونها مركزاً مالياً واقتصادياً. وكانت دبي قد استضافت جلسات المنتدى الفكري الذي أقامته مؤسسة الفكر العربي في فندق جميرا زعبيل سراي في نخلة جميرا، بمشاركة وفود من أكثر من 17 دولة عربية لمناقشة 24 سؤالًا حول موضوع الساعة الذي تشهده الساحة العربية من تغيرات.
العويس تعلن عن جوائزها في حقول الأدب
نخبة جديدة من المثقفين والأدباء والمبدعين العرب انضموا إلى قائمة الفائزين في حقول جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية، فقد أعلنت الأمانة العامة للجائزة في 11 ديسمبر 2011، أسماء الفائزين في دورتها الثانية عشرة (2010/2011)، حيث فاز بجائزة الشعر اللبناني محمد علي شمس الدين، وفازت بجائزة القصة والرواية، المسرحية الروائية المصرية رضوى عاشور، وفاز بجائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية، المؤرخ العراقي (الراحل) الدكتور عبدالعزيز الدوري.
وفاز بجائزة الدراسات الأدبية والنقدية، الناقد الفلسطيني الدكتور فيصل دراج. كما بلغ عدد المرشحين للجائزة في حقل الشعر 218 مرشحاً، وفي حقل القصة والرواية والمسرحيـة 271 مرشحاً، وفي حقل الدراسـات الأدبية والنقـد 220 مرشحاً، وفي حقل الدراسات الإنسانيـة والمستقبلية 366 مرشحاً، وفي حقل الإنجــاز الثقافي والعلمـــي 162 مرشحاً. وبذلك يكون مجمل المتقدمين لنيل الجائزة 1237 مرشحاً.
ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي بالشارقة
شهدت الساحة الثقافية المحلية في السادس من ديسمبر من العام 2011، تنظيم فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، الذي أقامه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بدعم من مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ورعاية عدد من المؤسسات الثقافية والاقتصادية.
وبمشاركة وفود من الإمارات والسعودية والبحرين وعمان وقطر والكويت والعراق واليمن. وقد تم اختيار انعقاد أعمال الملتقى ليتزامن مع احتفالات شعب الإمارات، ومعه أشقائه العرب من المحيط إلى الخليج باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد ضم الملتقى جلسات بحثية، شارك فيها الأدباء والكتاب الضيوف، وتوزعت أماكن الفعاليات بين دبي والشارقة والفجيرة، وقدمت خلال الجلسة الأولى التي عقدت مساءً في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي، بحوث لكل من فهد الهندال من الكويت ومحمد الحربي من الإمارات ومحمد الحرز من السعودية، إضافة إلى قراءات قصصية لمحمد البشير من السعودية، ومريم الساعدي من الإمارات، ومنى الشافعي من الكويت، وشهادة لباسمة يونس من الإمارات.
وواصل الملتقى جلساته في يومه الثاني بجلستين في قاعة الاجتماعات في فندق أريانا الشارقة، شارك فيها عبدالله السالم من قطر، وفاضل ثامر من العراق، ومحسن الهاجري من قطر، وابتسام يحيى من اليمن، ويحيى المنذري من عمان، ومنى السليمي من عمان، وعبدالله خلفه من البحرين، وشيمة الشمري من السعودية.
وضمت الجلسة التي انعقدت في ندوة الثقافة والعلوم بدبي كلاً من: الدكتور عبدالقوي العفيري من اليمن والدكتور رسول محمد رسول من العراق ومحمد الغربي عمران من اليمن وهدى الجهوري من عمان وحميد جاسم من العراق وعائشة عبدالله من الإمارات.





