دوقة يورك سارة فيرغسون مطلقة الأمير أندرو الابن الثاني لملكة بريطانيا، مازالت تثير المتاعب لقصر باكنغهام. هذه المرة لأنها انتهكت قوانين الخصوصية في تركيا من خلال التسلل إلى دار أيتام هناك بعد منعها من دخولها.
وقد تحرك البلاط الملكي البريطاني لوقف نشر كتاب عن زيارة سارة متخفية إلى دار أيتام تركية. ونقلت صحيفة «صندي تايمز» البريطانية ان فريق الملكة إليزابيث الثانية القانوني طلب من الصحافي في محطة «آي تي إن» الذي صور مع فيرغسون فيلما وثائقياً عن دخول الدوقة مع ابنتها الأميرة أوجيني (19 سنة) سراً إلى إحدى دور الأيتام في تركيا، وقف أية تخطيط لنشر كتاب عما حصل.
الفيلم الوثائقي يحمل اسم «دوقة وبنات: مهمتهن السرية» عرض قبل 11 شهراً.
وزعم روجرز أن الأوضاع في دار «ساراي» للأيتام وإعادة التأهيل سيئة. قائلا ان الأولاد والمراهقين كانوا محتجزين، وبعضهم موثوقو الأيدي أو وضعت في كواحلهم قطع معدنية. سارة وقعت مؤخرا اتفاقاً مع شركة أفلام أميركية لنقل كتب الأطفال التي تؤلفها إلى الشاشة.
وذكرت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية عن سارة قولها إن شركة أفلام أميركية كبرى اشترت حقوق استخدام سلسلة الكتب الموجهة للأطفال قبل دخول المدرسة، وسوف تصوّر على شكل مسلسل. ولم تكشف عن اسم الشركة.
وتقول الدوقة «لا أستطيع أن أصف مدى حماستي، فأميركا كانت جيدة جداً معي، فشلت في بريطانيا وعندما طرقت باب أميركا كنت مستعدة للفشل هناك أيضاً لكنهم عانقوني بالفعل».
الدوقة (47 سنة) سعيدة بآخر ستة كتب ألفتها وحققت نجاحاً باهراً في الولايات المتحدة، و5 منها تتمحور حول شخصية «ليتل ريد»، وهي موجهة للأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات.
