ـ ستطرح خطة لبناء 14 ألف وحدة سكن في منطقة قرية الولجة العربية جنوب شرق القدس، في الأسابيع القريبة القادمة، على مكتب التخطيط اللوائي في وزارة الداخلية وسلطات التخطيط في المدينة..الحي الجديد، وسيسمى جفعات يعيل، سيقع حسب التقدير على مساحة 3 آلاف دونم، وسيضم 40 ألف من السكان اليهود.
الحي الجديد يخرج عن الحدود البلدية للقدس إلى داخل مناطق يهودا والسامرة.
المنطقة حول قرية الولجة اشترتها قبل بضع سنوات مجموعة مستثمرين أقامت شركة. على رأس المجموعة مئير دافيدزون، الذي كان أحد رؤساء جمعية عطيرت كوهانيم التي تسكن اليهود في الأحياء العربية شرقي القدس». («معاريف»، 930)
ـ الموقف الأمريكي كان ولا يزال أن القدس الشرقية منطقة محتلة، سيحسم مصيرها في المفاوضات بين الجانبين. الولايات المتحدة مثل بقية دول العالم ومجلس الأمن لم تعترف أبدا بقرار إسرائيل بسلب 4 .64 كيلو مترا متربعا من مساحة الضفة الغربية وضمها إلى الـ 5 .6 كيلو مترات التي كانت مشمولة ضمن حدود القدس الأردنية.
إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر قرية الولجة الواقعة على مسافة 5 .9 كيلو مترات من حدود بلدية القدس الأردنية على أنها «القدس»..قبل 12 سنة كان في إسرائيل رئيس وزراء اظهر انه عندما يكون الرئيس الأمريكي مصمما على تجميد البناء اليهودي في شرقي المدينة فان الحكومة الأكثر يمينية حتى تنصاع لهذا الأمر. اسم هذا الرئيس كان «بنيامين نتنياهو». (عكيفا الدار،«هآرتس،831)
ـ تبين مجددا أنه عندما تعقد حكومة إسرائيل العزم على حماية قيمها ومصالحها الأساسية، لا يمكن إرغامها على التصرف خلاف ما تريد..منذ إقامة الدولة لم ينجح أي ضغط أميركي..
فقد عارضت الإدارة الأميركية الإعلان عن نشوء الدولة ومع ذلك لم يرتدع بن غوريون عن إعلانها. وعام 1950 مارس الأميركيون الضغط لمنع البناء في غرب القدس. وبعد حرب الأيام الستة، ضغط الأميركيون من أجل عدم ضم القدس الشرقية.
