قال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» في قطاع غزة جون غينغ أن هناك 80 ألف عائلة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين تقدمت بطلبات من أجل الحصول على مساعدة إضافية وعاجلة غير التي تقدِّمها لهم وكالة الأونروا، وكشف أن الوكالة لديها قوائم بأسماء آلاف الحالات الصعبة الذين لا يستطيعون إعالة أسرهم.
جاء ذلك خلال مؤتمرٍ صحافي عقده «غينغ» في مقر توزيع المواد الإغاثية التابع لوكالة «الأونروا» في منطقة التفاح في غزة.
وأضاف: أن العدد في بداية هذا العام كان 100 ألف حالة تحتاج إلى مساعدة، واليوم ارتفع العدد 200 ألف شخص آخرين ليصبح العدد 300 ألف من الذين يحتاجون إلى المساعدات، وهذا كله نتيجة الحصار المفروض على غزة.
وكشف أن 42 ألف عائلة ستستفيد من 38 مليون دولار ستقدمها «الأونروا» حتى نهاية العام، وإذا لم يتم رفع الحصار عن القطاع، فهذا يعني أن «الأونروا» ستكون بحاجة إلى المزيد من الأموال من أجل تمكين الناس من الاستمرار في الحياة، كما قال.
وطالب برفع الحصار فورًا وإنهاء الأزمة التي أدَّت إلى ذلك، فإن الوضع الاقتصادي يزداد سوءًا بسبب «الفشل السياسي الذي صنعه الإنسان».
مشيرًا إلى أن «الأونروا» ستعمل على إمداد القطاع الخاص بسبعة آلاف وظيفة جديدة، إضافة إلى 500 للقطاع الصحي، و600 وظيفة لأفضل الطلبة الذين يتخرَّجون في الجامعات.
وأعرب عن حزنه الشديد بسبب منع دخول مواد بناء غزة مشيرا إلى أنه من الآن حتى نهاية العام الحالي 2010 ستمنح «الأونروا» مبلغ 26 مليون دولار مساعدات نقدية لإصلاح البيوت التي تضرَّرت من الحرب.
