الكتب الالكترونية..تجعل الانترنت شبكة ديمقراطية. هذا ما تراه شركة غوغل للبحث الالكتروني. الشركة دافعت عن قيامها بمسح ملايين الكتب ضوئياً ونشرها على الانترنت قائلة ان المشروع يجعل العثور على المعلومات على شبكة المعلومات الدولية أكثر ديمقراطية.
ووقعت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها في وقت سابق هذا العام اتفاقا مع اتحادات المؤلفين والناشرين في الولايات المتحدة يسمح لها بنسخ الكتب ونشرها على الانترنت.
لكن الاتفاق يتعرض للانتقاد والتدقيق في وزارة العدل الأميركية لأنه لا يتعرض لأمور من بينها على سبيل المثال الرسوم التي قد تتقاضاها غوغل من المكتبات العامة. ويخشى بعضها من ان تصبح هذه الخدمة شيئا ضروريا باهظ الثمن.
الشركة تقول انها تأمل في تمكين متصفحي الانترنت من العثور على كتب لم تعد متوفرة في صورتها المطبوعة. وقال الاتحاد الأوروبي انه سيفحص اتفاق غوغل في الولايات المتحدة بعدما قالت ألمانيا ان الشركة قامت بمسح ضوئي لكتب من مكتبات أميركية عامة لإنشاء قاعدة بيانات دون استئذان مؤلفيها.
وانقسمت الآراء في شتى أنحاء العالم بشأن قرار السماح لغوغل بإنشاء مكتبة لها تضم أكثر من عشرة ملايين كتاب منسوخ ضوئيا.
وتقول جماعة «المبادرة من اجل سوق تنافسية على الانترنت»..
وهي جماعة ضغط ترعاها شركة مايكروسوفت عملاق برمجيات الكمبيوتر الأميركي ان خطط غوغل لنسخ الكتب ونشرها ستركز قدرا كبيرا من القوة في يديها. وقال ديفيد وود وهو محام للجماعة متحدثا للصحفيين ان غوغل ستنشئ احتكارا طويل الأجل في مجال إتاحة الكتب من خلال الانترنت.
