فيما يلي مقتطفات من الصحافة الإسرائيلية في الأسبوع الماضي:
ـ المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين ستستأنف على أساس تفاهم يقضي بأن يتم الإعلان رسميا في غضون سنتين عن إقامة دولة فلسطينية، في المرحلة الأولى ستتركز المفاوضات على ترسيم الحدود الدائمة بين إسرائيل والضفة.
بسبب تحفظ الفلسطينيين من فكرة الدولة بحدود مؤقتة، الخطوة ستعرف أغلب الظن كـ «اعتراف مسبق» بفلسطين استنادا إلى إعلان أميركي وأوروبي علني بأن تقوم الحدود الدائمة على خطوط الرابع من يونيو 1967 (مع إمكانية اتفاق إسرائيلي ـ فلسطيني على تبادل الأراضي). بسبب معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو البحث في المرحلة الأولى في مسألتي القدس واللاجئين، فإن حل هاتين المسألتين لن يعرقل الإعلان عن دولة فلسطينية مستقلة. («هآرتس» 13/9)
ـ أفاد دبلوماسيون أوروبيون وموظفون إسرائيليون كبار أن ميتشل وكبار المسؤولين في البيت الأبيض شددوا على أن «ليس لدى اوباما خطة سلام جديدة»، بل مسار سياسي، يختلف عن «مسيرة انابوليس»، ويستند إلى عدة مبادئ موجهة: الأساس للمحادثات والتقدم سيكون وفقا لخطة خريطة الطريق، سيتحدد جدول زمني لإنهاء محادثات السلام ويبلغ سنتين.
خلافا لمسيرة أنابوليس والتي جرت فيها المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين فقط فيما اطلع الأميركيون عليها، هذه المرة ستؤدي الولايات المتحدة دورا أكثر فاعلية في المحادثات و«ستجلس إلى طاولة المفاوضات». إضافة إلى ذلك، فإن الأميركيين أفادوا بأنه بعد استئناف المفاوضات فإنهم معنيون بعقد مؤتمر سلام دولي قبل نهاية 2009، ولكنهم لم يشيروا إلى مكانه. (باراك رابيد، «هآرتس»1/9)
ـ يبدو أنه لم يوجد هنالك شق طريق في اللقاء بين رئيس الحكومة نتانياهو وبين المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، لكنهما أيضا «لم يقلبا الطاولة». حافظ الطرفان على غموض، وهذا جيد.. احد السيناريوهات المتحدث عنها هو أن اوباما سيقترح التوجه على الفور إلى التفاوض في التسوية الدائمة، التي تشتمل على الموضوعات الجوهرية وفيها القدس واللاجئون والحدود والمستوطنات. الجدول الزمني المخصص للتفاوض سنتان. (زلمان شوفال، «إسرائيل اليوم»،91)
ـ نشر سلاح الطب في الجيش الأميركي مؤخراً وثيقة أكد فيها أن إسرائيل تمتلك سلاحاً نووياً، ويشتبه أيضاً في امتلاكها سلاحاً كيميائياً.
وتأتي الوثيقة لتحضير وحدات من أذرع البر والجو والبحر وسلاح البحرية، لتقديم مساعدة طبية لمصابين بهجوم أو بحادثة جراء تعرّضهم لمواد كيميائية أو بيولوجية أو نووية.
وهذه هي المرة الثانية في غضون عشرة أشهر، التي تُعنى فيها وثيقة عسكرية أميركية علنية، بالنووي الإسرائيلي. ففي ديسمبر الماضي، قضت وثيقة نشرتها قيادة القوات المشتركة، أن إسرائيل «قوة عظمى نووية»، مثل باكستان والهند والصين وكوريا الشمالية وروسيا، وأكثر من إيران، التي تقترب من هذه المكانة. («هآرتس»،913)
ـ هناك وزراء يرافقون نتانياهو منذ سنوات طويلة، لم يعودوا واثقين بأنهم يعرفون من هو وأين يكون. وليس مؤكدا أنه يعرف ذلك. والناس الذين يتواصلون معه يتحدثون عن زعيم محتار. (يوسي فيرتر هآرتس 19)
