فيما يلي مقتطفات من الصحافة الإسرائيلية في الأسبوع الماضي:

ـ أنهى الجيش الإسرائيلي أمس مناورة قيادات متعددة الأذرع تمثل قتالاً على جبهتين ـ السورية واللبنانية. وفحصت المناورة التعاون بين الأذرع البرية، الجوية والبحرية وجاهزية الأذرع والأقسام المختلفة، بينها شبكة الاستخبارات، اللوجستيات والتنصت. عشية المناورة نقلت رسائل تهدئة إلى سوريا ولبنان في أنه لا يدور الحديث عن نوايا هجومية..

في إطار المناورة طبقت دروس حرب لبنان الثانية ودروس من مناورات سابقة..وحسب الوزير باراك فإن «مناورة القيادات تعكس التقدم الهائل الذي تم منذ 2006 في مجال إعداد البنى التحتية لإمكانية اشتعال في هذه الساحة. («يديعوت أحرونوت»، 910)

ـ 13 مليون يهودي في العالم، 40 في المئة منهم يعيشون في إسرائيل و 40 في المئة في الولايات المتحدة. الإسرائيليون يمرون في عملية بلورة هوية جديدة لا يمكن لأية عملية انصهار أن تتغلب عليها. أما بالنسبة لباقي اليهود في العالم فإن رغبوا فلينصهروا وان لم يرغبوا فلا ينصهروا.

على إسرائيل أن تبقى بالنسبة لهم ملجأ أو خيارا للهجرة. الحياة في إسرائيل أصلا خطير بالنسبة لليهود أكثر من أي مكان آخر في العالم والحياة كأقلية غير يهودية في إسرائيل أسوأ بدرجة لا تقارن من حياة الأقلية التي تعيشها أغلبية الجاليات اليهودية في العالم..العنف والغلظة والجشع المادي والتطرف الوطني الشوفيني والنزعة الحربجية والعدوانية والاحتلال ليست أمورا جيدة بالنسبة لأي احد. (جدعون ليفي، «هآرتس» 10/9)

ـ يعتزم رئيس الوزراء تبليغ الأميركيين قريبا عن نيته تجميد البناء في المستوطنات لفترة زمنية من نصف سنة.. وأمس نفذ وزير الدفاع ايهود باراك القسم الأول من خطة العمل واقر إقامة 455 وحدة سكن في سبع بلدات في يهودا والسامرة. وحسب الخطة، فبعد اقرار وحدات السكن ستأمر الحكومة بالتجميد المؤقت للبناء.

الأغلبية الساحقة من وحدات السكن التي اقر بناؤها تقع في الكتل الاستيطانية الكبرى..

ضمن أمور أخرى، في مستوطنة غار غيلو في جنوبي القدس اقر بناء 149 وحدة سكن؛ في جفعات زئيف شمالي العاصمة اقر 76 وحدة؛ في مدينة معاليه ادوميم 89 وحدة؛ في موديعين عيليت 84 وحدة؛ في بلدة كيدار المجاورة لمعاليه ادوميم 25 وحدة؛ في الون شافوت في غوش عصيون 12 وحدة؛ وفي بلدة مشخيوت شمالي غور الأردن 20 وحدة سكن.. «الفكرة هي تخفيف الضغط قبل أن تغلق الصنابير»، قال أمس مصدر كبير في وزارة الدفاع. («إسرائيل اليوم، 98)