نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني..يواجه سخطا عاما من مختلف أوساط الرأي العام الأميركي. ينظر إليه على أنه كان وراء تورط بلاده في حروب لم تجن منها سوى السمعة السيئة بسبب إساءتها لحقوق الإنسان في أبو غريب وغوانتانامو. وهناك رفض وانتقاد له من جانب الإدارة الأميركية بسبب تصريحاته الاستفزازية التي يؤيد من خلالها الأساليب التي استخدمت في السجون.