ذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من 250 ألف شخص فروا من القتال في العاصمة الصومالية مقديشو منذ مايو الماضي، مما يرفع العدد الإجمالي للأشخاص النازحين داخل البلد الواقع بالقرن الإفريقي إلى أكثر من 5,1 مليون نسمة.

وصعدت جماعة الشباب الإسلامية المتمردة وحليفها الحزب الإسلامي في الأشهر الأخيرة من محاولاتهما لإقصاء الرئيس شيخ شريف شيخ محمد الذي تولى السلطة في أوائل العام الحالي في إطار عملية سلام تدعمها الأمم المتحدة.

واندلع القتال الأخير وهو جزء من حركة مسلحة بدأت في أوائل 2007 في أعقاب غزو إثيوبي، في مناطق سكنية بالأساس في مقديشو وأودى بحياة مئات المدنيين. وقتل أكثر من 18 ألف شخص منذ بدء الحركة المسلحة.

وطبقا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن معظم المشردين البالغ عددهم 5,1 مليون شخص من النساء والأطفال الذين يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة بدون الحصول على ماء وصرف صحي ورعاية طبية وتعليم.

ويعتمد أكثر من نصف السكان الصوماليين الآن على المعونات الغذائية بسبب الصراع والجفاف. وتجتاح البلد الواقع بالقرن الإفريقي حالة فوضى عارمة منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991. (د.ب.ا)