الحكومة العراقية لم تستطع أن تعالج وتطمر أكثر من 10 بالمئة من الدبابات والآليات العسكرية الملوثة باليورانيوم المنضب، بسبب النقص في الميزانية وهشاشة الوضع الأمني.
الحطام المشع وحوالي 10 ملايين لغم ما زالت تلوث البلاد بعد قرابة 30 عاما أي منذ الحرب مع إيران. تم رصد 80 بالمئة من المواقع الملوثة ولكن لانعدام الأمن، تعذر الوصول بعض المناطق.
