زعيمة المعارضة الإسرائيلية ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني لا تطيق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. اتهمته باتباع سياسة تسبب اليأس للإسرائيليين وتدفع أعداداً كبيرة منهم إلى السعي للحصول على جنسية أخرى وجوازات سفر أجنبية لأبنائهم. قالت في اجتماع لحزب كاديما في مدينة طيرة الكرمل القريبة من مدينة حيفا إن «مئات الآلاف يرون ما يحدث ويرتبون لأنفسهم جنسية ثانية ولأولادهم دراسة أو شقة خارج البلاد وحتى جواز سفر أجنبي».
وأضافت أمام حشد من مؤيدي حزبها وبينهم أعضاء كنيست وقادة فروع الحزب أنه «لا توجد طريق لهذه الحكومة وليس لديها رؤيا وإنما هي منشغلة في صراع البقاء وحسب، وأنا أرى اليأس لدى مواطنين كثيرين». وتابعت قائلة «إنني أتوق إلى مناقشة رئيس الحكومة بشأن طريقه السياسي لكن ليس هناك من يمكن التحدث معه لأنه لا توجد طريق ولا رؤية سياسية لهذه الحكومة وإنما صراع بقاء وحسب».
وكانت ليفني قد انتقدت سياسة حكومة نتانياهو حيال المفاوضات مع الفلسطينيين خلال مقابلة أجرتها معها إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، وقالت إن «الامتناع عن الحسم لا يخدم مصالح إسرائيل». وطالبت ليفني الحكومة بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين، وقالت «لقد أجرينا مفاوضات معقدة وصعبة وكانت هناك خلافات، لكن المفاوضات لم تفشل وإنما توقفت، لأسباب عدة بينها الانتخابات في إسرائيل وينبغي مواصلتها حتى لو احتاج الأمر إلى اتخاذ قرارات صعبة».
واعتبرت ليفني أنه ينبغي التوصل إلى «وثيقة اتفاق» بين إسرائيل والفلسطينيين. لكن القيادي في كاديما ووزير الأمن الداخلي السابق ورئيس الشاباك السابق، عضو الكنيست أفي ديختر، اعتبر خلال مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم أنه لا يمكن لإسرائيل التفاوض مع القيادة الحالية للسلطة الفلسطينية ولذلك ينبغي عليها إعادة النظر في مبادرة السلام العربية.
